قصائد رومنسيه

وبي ثناياه لولا الدر شابهها

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
وَبي ثَناياهُ لَولا الدّرّ شابَهها لَكانَ بِالدّرِّ يَبدو غَيرَ مَنعوتِ

من ذا رأى الياقوت من مبسمه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الرجز
مَن ذا رَأى الياقوتَ مِن مَبسمِهِ وَلَم يَكُن فيهِ لَهُ اِفتِتانُ

على وجهه بالكاس صرف سلافة

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
عَلى وَجهِهِ بِالكاسِ صِرفُ سُلافَةٍ سَقاني بِيُمناه فَطابَت بِذا نَفسي

وساق بدا في كفه كأس راحة

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
وَساقٍ بَدا في كَفِّهِ كأسَ راحَةٍ فَطَلَّ عَلَيها وَجهه حينَ رَشِفهِ

بكف حبيبي وردتان تبدتا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
بِكَفِّ حَبيبي وَردَتان تَبَدَّتا فَصَفرا وَحَمراءٌ بِظَنٍّ وتحقيقِ

نظرت في الروض تبدو لي شقائقه

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
نَظَرتُ في الرّوضِ تَبدو لي شَقائِقُهُ أُقَلِّب الطرفَ فيها حُسنَ تَقليبِ

وروض به الأزهار تحلو تناسبا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
وَرَوض بِهِ الأَزهارُ تَحلو تَناسباً وَتَسمو اِنتِظاماً لَم تَنلهُ الرّصائعُ

يا حبذا در ثغر الحب منشؤه

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
يا حَبَّذا درّ ثَغر الحِبّ مِنشؤُهُ عَينُ الحَياةِ فدع أقوال مبهوتِ

بي شفتاها فوق ثغر بدا

المفتي عبداللطيف فتح الله
السريع
بي شَفَتاها فَوقَ ثَغرٍ بَدا صَغيرِ حَجمٍ فيهِ أَسنى الدُّرَرْ

بنار العشق وجدا ذاب قلبي

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
بِنارِ العِشقِ وَجداً ذابَ قَلبي وَضاعَ مِنَ الجَوى عَقلي وَلبّي

اليأس من طول الثواء رواح

النابغة الشيباني
الكامل
اليَأسُ مِن طولِ الثَواءِ رَواحُ وَالمُكثُ فيهِ تَثَبُّتٌ وَنَجاحُ

لئن حل في دين الهوى لكم ظلمي

أحمد الكيواني
الطويل
لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي فَهَل حَسَنٌ قَتل المُحب بِلا جُرمِ