قصائد رومنسيه

أهاج لك التبريح إيماض بارق

ابن أبي حصينة
الطويل
أَهاجَ لَكَ التَبرِيحَ إِيماضُ بارِقِ عَلى الجَوِّ مِنهُ ساطِعٌ يَتَوَهَّجُ

سقيت الحيا أيها المنزل

ابن أبي حصينة
المتقارب
سُقِيتَ الحَيا أَيُّها المَنزِلُ وَجادَتكَ أَنواؤُهُ الهُطَّلُ

لو أن دارا أخبرت عن ناسها

ابن أبي حصينة
الرجز
لَو أَنَّ داراً أَخبَرَت عَن ناسِها لَسَأَلتُ رامَةَ عَنِ ظِباءِ كِناسِها

لم يكن المجنون في حالة

ليلى العامرية
السريع
لَم يكنِ المَجنونُ في حالةٍ إلّا وَقَد كنتُ كَما كانا

باح مجنون عامر بهواه

ليلى العامرية
الخفيف
باحَ مجنونُ عامرٍ بهواهُ وَكَتمت الهَوى فمتّ بِوَجدي

هذه ليلتي وحلم حياتي

جورج جرداق
الخفيف
هذه ليلتي، وَحُلْمُ حَيَاتِي، بَينَ مَاضٍ من الزّمانِ، وَآتِ!

إذا قلت هذا حين أسلو يهيجني

أبو صخر الهذلي
الطويل
إذا قلتُ هذا حين أسلو يَهيجُني نسيمُ الصبا من حيثُ يَطّلِعُ الفجرُ

ألا ليت شعري أبدر بدا

الحسين بن الضحاك
المتقارب
ألا ليت شعري أبدرٌ بدا نهاراً أم الملك المنتصر

وبديع الدل قصري الغنج

الحسين بن الضحاك
الطويل
وبديعِ الدلِّ قصريَّ الغنج مَرِهِ العينِ كحيلٍ بالدعَج

وكالوردة الحمراء حيا بأحمرٍ

الحسين بن الضحاك
الطويل
وكالوردة الحمراء حيّا بأحمرٍ من الورد يمشي في قراطقَ كالوَردِ

سائل بطيفك عن ليلي وعن سهري

الحسين بن الضحاك
البسيط
سائِل بطيفك عن لَيلي وعن سهري وعن تتابُعِ أنفاسي وعن فكري

ألست ترى الصبح قد أسفرا

الحسين بن الضحاك
المتقارب
ألست ترى الصبحَ قد أسفرا ومبتكرَ الغيثِ قد أمطرا