قصائد رومنسيه
قد تقضى الشباب إلا قليلا
نجيب سليمان الحداد
قد تقضّى الشبابُ إلا قليلا
وتولّى الهوى، فصبراً جميلا
يعيب علي الراح من لو يذوقها
حارثة بن بدر الغداني
يعيب عليّ الراحَ من لو يذوقها
لجُنَّ بها حتى يغيّبَ في القبر
يا صاح إني لست ناسٍ ليلة
حارثة بن بدر الغداني
يا صاح إني لست ناسٍ ليلةً
منها نزلت إلى جوانب يليل
سألنا الربع لو فهم السؤالا
ابن أبي حصينة
سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا
مَتى عَهِدَ الغَزالَةَ وَالغَزالا
يا ظبي ذاك الأجرع المنقاد
ابن أبي حصينة
يا ظَبيَ ذاكَ الأَجرَعِ المُنقادِ
هَل بِتَّ تَعلَمُ كَيفَ حالُ فُؤادي
ألا ما لقلبي كلما ذكرت هند
ابن أبي حصينة
أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ
تَزايَدَ بي هَمٌّ وَبَرَّحَ بي وَجدُ
لقد أودعوه لوعة حين ودعا
ابن أبي حصينة
لَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعا
تَكادُ بِها أَحشاؤُهُ أَن تَقَطّعا
أبى قلبه من لوعة الحب أن يخلو
ابن أبي حصينة
أَبى قَلبُهُ مِن لَوعَةِ الحُبِّ أَن يَخلُو
فَلا تَعذِلُوا مَن لَيسَ يَردَعُهُ العَذلُ
عوجا نحي ربوعا غير أدراس
ابن أبي حصينة
عُوجا نُحَيِّ رُبوعاً غَيرَ أَدراسِ
بَينَ اللِوى وَهِضابِ الأَرعَنِ الراسي
يا مزنة الحي يحدو عيسها الحادي
ابن أبي حصينة
يا مُزنَةَ الحَيِّ يَحدُو عِيسَها الحادي
هَلّا شَفَيتِ بِرِيٍّ غُلَّةَ الصادي
عرج فحي منازل الأحباب
ابن أبي حصينة
عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِ
مَحَّت كَما مَحَّت سُطُورُ كِتابِ
أبى القلب إلا أن يهيم بها وجدا
ابن أبي حصينة
أَبى القَلبُ إِلّا أَن يَهِيمَ بِها وَجداً
وَيُذكِرَنِيها وَهيَ ساكِنَةٌ نَجدا