قصائد رومنسيه
يا أهل رامة والفواد موكل
محمد بن حمير الهمداني
يا أهلَ رامةَ والفوادِ موكّلُ
بكمُ رَحَلْتم عنه أوْ لم تَرحلوا
يذكرني بالغور ما لست أنساه
محمد بن حمير الهمداني
يُذكّرني بالغور ما لستُ أنساه
نسيمٌ سرى أحْببْ إليَّ بمسراه
تذكر إلفا بالعقيق ومسكنا
محمد بن حمير الهمداني
تذكر إلفاً بالعقيقِ ومسكنا
وشوّقَهُ البرقُ الذي لاح موُهنا
رأى ربع ليلى بالحمى فشجاه
محمد بن حمير الهمداني
رأى ربعَ ليلَى بالحِمَى فشجَاه
وألْصق فوقَ التُّرب منه حشاه
إليها فلا انجرت ذيول ظلالها
صفوان التجيبي
إِلَيهَا فَلا انجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَا
وَلا أَشِبَت مِنهَا المَعَاطِفَ أَغصَانُ
ومذ خيمت بالخضراء دارا
صفوان التجيبي
وَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضرَاءِ دَارَا
وَزَنتُ بِشِسعِ نَعلِي تَاج دَارَا
ألا سمح الزمان به كتابا
صفوان التجيبي
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا
دَرَى بِوُرودِه أُنسِي فآبا
سل البدر عني إن قدمت على البدر
صفوان التجيبي
سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ
يُخَبِّركَ أَنِّي مِثلُه أبَداً أَسرِي
اندب الطف وسبط المصطفى
صفوان التجيبي
اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى
بِمرَاثٍ هِيَ أَسرَى مِن قفَا
وراء ضلوع الغيم قلب مشوق
صفوان التجيبي
وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ
لِبَرقٍ بِذَاتِ الأَبرَقَين خَفُوقِ
أسمي من سن القرى رفقا بمن
صفوان التجيبي
أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن
يَفنَى عَلَيكَ صَبَابَةً وغَرَاما
ومعندم الوجنات تحسب أنه
صفوان التجيبي
وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ
صُبِغَت بُرودُ الوَردِ في وَجَناتِهِ