العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الوافر البسيط
يا أهل رامة والفواد موكل
محمد بن حمير الهمدانييا أهلَ رامةَ والفوادِ موكّلُ
بكمُ رَحَلْتم عنه أوْ لم تَرحلوا
لا يمنعوا عيني المنامَ وجفنَها
يَدْمَى إذا فأرقتموه ويَهْمُلُ
لا تسمعوا فيَّ الحسودَ وإن وشى
لا تفعلوا بحياتكم لا تفعلوا
أينَّ الرعايةُ والتعطف منكم
أيامَ يجمعنا برامة مَنْزِلُ
أين العهودُ السالفاتُ عَهِدتُها
بل إين ذيّاك الودادُ الأوّل
لو كان لي منكم نصيبُ لم يَكْن
قلبي على جمرِ الغَضا يتململ
لو كان لي جلدٌ صبرتُ وإنّما
لم أدر يومَ فراقِكم ما أفعْلُ
كم ذا الحِنّ إلى الخِيَامِ ودونَها
فرسانُ عامِر ولوشيجُ الذَبَلُ
أصبحت في حال الحُسَين يذوب منْ
عطشٍ وحوليه الفراتُ السلسل
بل ملِ يونسَ حينَ غاضَبَ قومَه
فغَداً ببطنِ الحوتِ وهو مكبَّل
ولعلَّ للقاضي المفضل عطفةٌ
كالعهدِ فهو المنعم المتفضِّل
قصائد مختارة
قد شربنا على شقائق روض
ابن لنكك قد شربنا على شقائق روض شربت عبرة السحاب السكوب
يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع
ولي الدين يكن يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع قد ذل اهل الهوى يا رب ما صنعوا
خذها كخادمة وأنت مكرم
شاعر الحمراء خُذها كَخادمةٍ وأنتَ مُكَرَّمُ إنَّ الهَدِيةَ من أديبٍ تَعظُمُ
ومسجونة قالت وقد سد زوجها
الفرزدق وَمَسجونَةٍ قالَت وَقَد سَدَّ زَوجُها عَلَيها خَصاصَ البَيتِ مِن كُلِّ مَنظَرِ
أحين بلغت ما كنا نرجي
اسماعيل النسائي أحِينَ بلغْتَ ما كُنَّا نُرَجِّي وكنتَ على أنُوفِ الكاشحِيناَ
يهنيك ما زادت الأيام في عددك
يوسف بن هارون الرمادي يهنيك ما زادَت الأَيامُ في عَدَدِك مِن فِلذَةٍ بَرزت لِلسَّعد في كَبدِك