قصائد رومنسيه
طلعت فقال الناظرون إلى
علي بن الجهم
طَلَعَت فَقالَ الناظِرونَ إِلى
تَصويرِها ما أَعظَمَ اللَهَ
عيون المها بين الرصافة والجسر
علي بن الجهم
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
أما وفؤاد بالغرام قريح
أبو العلاء المعري
أَمّا وَفُؤادٍ بِالغَرامِ قَريحِ
وَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ
حنين
عمر أبو ريشة
لا تغني فإن حشرجة الميت
وجهش النعاة في مسمعيّا
تزينت الدنيا لكعبة عصره
صالح مجدي بك
تَزينت الدُنيا لكَعبة عَصره
وَشَمس عَفاف لا يُماط نِقابُها
كيف السبيل إلى مرضاة من غضبا
صالح مجدي بك
كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا
وَحمّل القَلب مِن فَرط الجَفا وَصَبا
لك السعد وافى بالعلى في مواكبه
صالح مجدي بك
لَكَ السَعدُ وَافى بِالعُلى في مَواكبِهْ
وَمِنكَ دَنا بَدرُ الهَنا في كَواكبِهْ
إلام يواخي الشوق والرفق واجب
صالح مجدي بك
إِلام يُواخي الشَوقَ والرفقُ واجبُ
فُؤادٌ بِما لاقى مِنَ الصَدِّ واجبُ
خليلي صادتني بغنج لحاظها
صالح مجدي بك
خَليلي صادَتني بِغنج لحاظها
فَتاةٌ مِن الأَتراك حَلَّت بِمُهجَتي
قل للأمير الذي قد فاز من قصدوا
صالح مجدي بك
قُل لِلأَمير الَّذي قَد فازَ مَن قَصَدوا
دِيوانَه وَعَلَيهِ في القَضا اِعتَمَدوا
تهاني سعيد العصر في مصر لم تزل
صالح مجدي بك
تَهاني سَعيد العَصر في مَصر لَم تَزَل
يَجدّدها الإَقبال بَينَ عَبيدِهِ
بشير التهاني للوزير محمد
صالح مجدي بك
بَشير التَهاني لِلوَزير مُحمَدِ
بَشيرٌ بِإِقبالٍ وَسَعد مُجدَّدِ