العودة للتصفح الكامل المنسرح الكامل المتقارب البسيط
نداء القلب
علي محمود طهحَبيبةُ قلبي نَأَتْ دَارُها
وَلَمْ تَنْأَ عَنِّي وَعَنْ نَاظرِي
أرَى وَجْهَهَا مُشْرِقًا بالجَمَالِ
يُطِلُّ من الشَّاطِئِ الآخَرِ
هُوَ النَّهْر يَفْصِلُ ما بَيْنَنَا
مُدِلًّا بتَمْسَاحِهِ الغَادِرِ
تَوَسَّدَ رَمْلَتَهُ شَاخِصًا
إليَّ وَمَا كُنْتُ بالخائِرِ
إليها عَلَى رَغْمِهِ فَلْأَخُضْ
غَوَارِبَ تيَّارِهِ الثائِرِ
إذَا ما تَقَاذَفَنِي مَوْجُهُ
وسَالَ علي بَدَني الضَّامِرِ
مَضَيْتُ كَأَنِّي عَلَى مائِهِ
أُنِيلُ الثَّرى قَدَمَيْ عَابِرِ
لَقَدْ حَالَ يَابِسَةً ماؤُهُ
بسلطَانِ هَذَا الهَوَى السَّاحِرِ
وصيَّرني سِحْرُ هَذَا الهَوَى
وبي قوةُ القَادرِ الظَّافِرِ
ألا إنَّ سُلْطَانَ هذي المياهِ
ليَعْنُو لِسُلْطانِهَا القاهِرِ
قصائد مختارة
أمسى لتغلب من تميم شاعر
الفرزدق أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ
يا فاضلا قد عنى لرتبته
ابن نباته المصري يا فاضلاً قد عنى لرتبته جالب درّ الثنا وناظمه
البردعة
عبد الحميد العمري أَفْنَيْتُ في الِجدِّ مَا أَفْنَيْتَ في اللَّعِبِ وَذُقْتَ في النَّوْمِ مَا قَدْ ذُقْتُ في التَّعَبِ
بشرى لقد شرح العزيز سعيد
صالح مجدي بك بُشرى لَقَد شَرح العَزيز سَعيدُ صَدر المَدارس وَهوَ مِنهُ حَميدُ
وكيف أرد غدائر شوق
أمل أبو سعد وكيف أرد غدائر شوقٍ هوى فوق وجهي ..
أما ترى لمتي لاح المشيب بها
ربيعة بن مقروم الضبي أَما تَرى لِمَّتي لاحَ المَشيبُ بِها مِن بَعدِ اِسحَمِ داجٍ لَونُهُ رَجلِ