قصائد رومنسيه
أرن في عذبات الأيك مرنان
ابن النقيب
أرنَّ في عَذَباتِ الأيكِ مِرْنانُ
ولاحَ للبرْقِ إِسرارٌ وإِعلانُ
ما كل وقت للزيارة صالح
ابن النقيب
ما كلُّ وقتٍ للزيارة صالحٌ
لا سيمَّا إِن كانَ وقت جلالِ
صح واني نسيمنا باعتلاله
ابن النقيب
صَحَّ واني نسيمنا باعتلاله
وتبدّا ربيعنا في اقتباله
يا روضة الود التي لم تزل
ابن النقيب
يا روضةَ الودِّ التي لم تزَلْ
آثارُها تزدانُ للناظرِ
يا بعيدا له القلوب ديار
ابن النقيب
يا بعيداً له القلوبُ ديارُ
عن مَشُوقٍ يهيجه التذكار
حملتني يد الهوى أوزاره
ابن النقيب
حَمَّلتني يُد الهوى أوزارَه
ليته جازَ بالحمى أو زارَه
ليت عندي الحبيب أو
ابن النقيب
ليْتَ عندي الحبيب أو
ليْتني كُنْتُ عِنْدَهُ
ويا ليلة أفنيت فاحم نفسها
ابن النقيب
ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها
بفكريَ في مُهْراق بيض المنى كتبا
ذكرت مقامي ليلة الباب قابضا
نصيب بن رباح
ذَكَرت مَقامي لَيلَة البابِ قابِضاً
عَلى كَف حَوراءِ المَدامِع كَالبَدر
فيا لك من ليل تمتعت طوله
نصيب بن رباح
فَيا لَكَ من لَيل تمتَّعت طولَه
وَهل طائِف من نائِم مُتمتِع
ومن حب سلمى راشح ليس بارحي
نصيب بن رباح
وَمن حب سَلمى راشِح لَيسَ بارِحي
وَطِفل أَرجيه وَلا يرشح الطِفل
اهاج هواك المنزل المتقادم
نصيب بن رباح
اِهاجَ هَواكَ المَنزل المُتَقادِم
نِعم وَبِهِ مِمّا شَجاكَ مَعالِم