العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر الوافر الطويل
ليت عندي الحبيب أو
ابن النقيبليْتَ عندي الحبيب أو
ليْتني كُنْتُ عِنْدَهُ
ليت زَنْدي وسادةً
أو توسدت زَنْدهُ
أوْ أرى خده لكي
أجْتَني منه ورْدَه
أو ترَشّفتُ ريقه
فتلمظت شَهْدَهُ
أو تصفحتُ وجهه
وتلافيت عهدهُ
أو تنشيت ريحه
وتنشقت نَدّهُ
أو تداني لكي أحل
لَ بكفيَّ بَنْدَهُ
أو حباني بقربه
بعدما ذقتُ بُعْدَهُ
كيف أسلوُه والهوى
صيَّر القلبَ عَبْدَهُ
أتمناه كلّما
إِن تذكّرتُ ودّهُ
وأُناجيه كلَّما
أَنِسَ القلبُ رُشْدَهُ
وأصافيه كلما
غازل الطرف وعده
رَشَأ طال ما رعي
ت بعيْنَيَّ خده
رامَ سُكْري بريقه
فترشفتُ قَنْدَه
وتوخيْتُ لثمة
حين أُنسِيْتُ عدَّه
واعتنقنا تلازماً
مُذْ نَضَا عنه بُرْدَه
وتَوَسَّمْتُ جيدَه
فلواهُ ومدّه
وتعلَّقْتُ خَصره
وتعشقتُ قده
مذْ دعاني لِصبْوَةٍ
خَلَّدَتْ فيَّ وجْدَهُ
وغَدا في حُشاشتي
ليس لا غير وحدَه
وفِطامي عن الهوى
رامَ فاخترتُ قصْدَه
وتمتعت بالمنى
حين القيتُ صدَّه
وتعللتُ بالظنو
ن وأمّلتُ ردّه
فعسى أن يعود لي
بعد ما ذقتُ فَقْدَه
فهو لا شك قاتلي
يا سقي اللّهُ عَهْدَه
قصائد مختارة
أمحمود الشمائل دمت سام
مبارك بن حمد العقيلي أمحمود الشمائل دمت سام لما هذا التجني والصدود
تقول ابنة العبسي قد شبت بعدنا
كعب الغنوي تَقولُ اِبنَةَ العَبسِيِّ قَد شِبتَ بَعدَنا وَكُلُّ اِمرِئٍ بَعدَ الشَبابِ يَشيبُ
امرأة الرصيف العائم
جريس سماوي فوق رصيف على الماء ، والليل مستغرق في هلامية الوقت ،
رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا
حاجز الأزدي رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ
ألا من مبلغ عمر بن هندٍ
الخرنق بنت بدر أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَ بنَ هِندٍ وَقَد لا تُعَدُم الحَسناءُ ذاما
وما أنا في الشكوا من البين عاجز
ابن دهن الحصي وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌ ولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدري