قصائد رومنسيه
وعاشق جاءه كتاب
ماني الموسوس
وَعاشِقٍ جاءَهُ كِتابُ
فَزالَ عَنهُ بِهِ العَذابُ
رب ليل أمد من نفس العاشق
ماني الموسوس
رُبّ لَيلٍ أمَدَّ مِن نَفَسٍ العا
شِقِ طولاً قَطَعَتهُ بِانتِخابِ
دعا طرفه طرفي فأقبل مسرعا
ماني الموسوس
دَعا طَرفُهُ طَرفي فَأَقبَلَ مُسرِعاً
وَأَثَّرَ في خَدَّيهِ فَاِقتَصَّ مِن قَلبي
له وجنات في بياض وحمرة
ماني الموسوس
لَهُ وَجَناتٌ في بَياضٍ وَحُمرَةٍ
فَحافاتُها بيضٌ وَأَوساطُها حُمرُ
وما غاضت محاسنه ولكن
ماني الموسوس
وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن
بِماءِ الحُسنِ أَورَقَ عارِضاهُ
اقلا علي اللوم فيما جنى الحب
أبو المحاسن الكربلائي
اقلا علي اللوم فيما جنى الحب
فإن عذاب المستهام به عذب
لي وطن تيمني حبه
أبو المحاسن الكربلائي
لي وطن تيمني حبه
وهو لعمر الحق نعم الحبيب
روض به ورد الرضاب قد صفا
أبو المحاسن الكربلائي
روض به ورد الرضاب قد صفا
فما احيلى ورده وورده
ما على القلب ان يهيم غراماً
أبو المحاسن الكربلائي
ما على القلب ان يهيم غراماً
عند تذكاره الفتاة الرّودا
اجدك هل لي من هواك مجير
أبو المحاسن الكربلائي
اجدّك هل لي من هواك مجير
فايسر شجوى لوعة وزفير
بنهج الصواب عقود الدرر
أبو المحاسن الكربلائي
بنهج الصواب عقود الدرر
فيا درر النهج أنت الغرر
على اللوى رسم دار
أبو المحاسن الكربلائي
على اللوى رسم دار
لزينب ونوار