قصائد رومنسيه
وشادن أزهى من الطاووس
المحبي
وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس
في عِشْقِه مَنِيَّةُ النُّفُوسِ
ألا لا تخش من صفع
المحبي
ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ
ولا يأخُذْكَ إيحاشُ
دع الهوى فآفة العقل الهوى
المحبي
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَى
ومَن أطاعَه من المجد هَوَى
من صفوة الخلق مليح وجهه
المحبي
مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه
جامِعُ حُسْنٍ مُتْقَنُ الصِّناعَهْ
للقلب ما شاء الغرام
المحبي
للقلب ما شاء الغَرامْ
والجسم حِصَّتُه السَّقامْ
من كان مذكورا بعشق الظبا
المحبي
مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا
بلا خلافٍ للنُّهَى حَالَفَا
لا بدع أن شاع في البرايا
المحبي
لا بِدْعَ أن شاعَ في البَرايَا
تهتُّكِي في الرَّشَا الرَّبيبِ
أنعم صباحا في ظلال روضة
المحبي
أنْعِمْ صَباحاً في ظِلالِ رَوضةٍ
تدعُو إلى النَّشْوةِ حُسْناً وبَهَا
أهوى تباعده والفكر يدنيه
المحبي
أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ
ضِدَّانِ ما جُمِعا إلاَّ لِتَمْويهِ
لا شيء أجرى لدموع عاشق
المحبي
لا شيءَ أجْرَى لدموعِ عاشقٍٍ
من فُرْقةِ الأحبابِ والمَنازلِ
إذا لم أذق غير هجر الظبا
المحبي
إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا
فمِن أين أعرفُ طَعْمَ الوِصالْ
كل نار غير نار العشق
المحبي
كلُّ نارٍ غيرَ نارِ الْ
عشْقِِ بَرْدٌ وسَلامْ