قصائد رومنسيه
عليل الشوق فيك متى يصح
سبط ابن التعاويذي
عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ
وَسَكرانٌ بِحُبِّكِ كَيفَ يَصحو
ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد
سبط ابن التعاويذي
تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِ
وَفاءً أَمِ الأَيّامُ غَيَّرنَهُ بَعدي
نار جوى في الضلوع تتقد
سبط ابن التعاويذي
نارُ جَوىً في الضُلوعِ تَتَّقِدُ
وَمُهجَةٌ قَد أَذابَها الكَمَدُ
من عذيري فيه وهل من عذير
سبط ابن التعاويذي
مِن عَذيري فيهِ وَهَل مِن عَذيرِ
في هَوى مُخطَفِ القَوامِ غَريرِ
ما كنت أول حافظ لمضيع
سبط ابن التعاويذي
ما كُنتُ أَوَّلَ حافِظٍ لِمُضَيَّعٍ
وَالغَدرُ مِن حَسناءَ غَيرُ بَديعِ
تعشقته واهي المواعيد مذاقا
سبط ابن التعاويذي
تَعَشَّقتُهُ واهي المَواعيدِ مَذّاقا
نَرى كُلَّ يَومٍ في الهَوى مِنهُ أَخلاقا
مهفهف يخجل بدر الدجى
أسامة بن منقذ
مَهَفْهَفٌ يُخجِلُ بَدرَ الدُّجَى
فإن رآهُ اكْتَنَّ في السُّحْبِ
وقائل رابه ضلالي عن
أسامة بن منقذ
وقائلٍ رابَهُ ضَلاليَ عن
نَهجِيَ والحبّ مالَه نهْجُ
أنت مناي
عبد الرحمن راشد الزياني
حبيبتي لولا الحب والحب حبني
لما طالَ في دُنيا المحبةِ شانيا
ذكراها في الحما إن تنظراها
خليل الخوري
ذِكراها في الحِما إِن تَنظُراها
إِنَّني مُضنىً عَلى عَهدِ هَواها
الذنب ذنبك والقصاص على الشقي
خليل الخوري
الذَنبُ ذَنبَكَ وَالقَصاصُ عَلى الشَقي
وَاللَهُ مثلكِ في الهَوى لَم أَلتَقي
عفت أجلى من أهلها فقليبها
القتال الكلابي
عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها
إِلى الدَومِ فَالرَنقاءِ قَفراً كَثيبُها