قصائد رومنسيه
من صدق الحب لأحبابه
ابو العتاهية
مَن صَدَقَ الحُبَّ لِأَحبابِهِ
فَإِنَّ حُبَّ ابنِ عُزَيزٍ غُرور
من كان يزعم أن سيكتم حبه
ابو العتاهية
مَن كانَ يَزعُمُ أَن سَيَكتُمُ حُبَّهُ
أَو يَستَطيعُ السَترُ فَهوَ كَذوبُ
متى يشتفي قلب الدنو من البعد
الشريف العقيلي
مَتى يَشتَفي قَلبُ الدُنُوِّ مِنَ البُعدِ
وَيَضحَكُ باكي الوَصلِ مِن ضاحِكِ الصَدِّ
وظبي من شرى منه وصالا
الشريف العقيلي
وَظَبيٌ مَن شَرى مِنهُ وِصالاً
بِنَقدِ خُضوعِهِ أَمِنَ الخَسارَه
أنا في لجة الغرام غريق
الشريف العقيلي
أَنا في لُجَّةِ الغَرامِ غَريقٌ
لَستُ مِنها بِطامِعٍ في خَلاصِ
عشقت من لا ألام فيه ولا
الشريف العقيلي
عَشِقَت مَن لا أُلام فيهِ وَلا
أُنسَبُ في عِشقِهِ إِلى الغَلَطِ
وليل جلاه البدر في ثوب نوره
الشريف العقيلي
وَلَيلٍ جَلاهُ البَدرُ في ثَوبِ نورِهِ
وَفي جيدِهِ عِقدُ الكَواكِبِ يَلمَعُ
أما ترى الأبرميس مضطربا
الشريف العقيلي
أَما تَرى الأَبرَميسَ مُضطَرِبا
كَأَنَّهُ قَلبُ عاشِقٍ رَجِفِ
أيا من نخاف على قده
الشريف العقيلي
أَيا مَن نَخافُ عَلى قَدِّهِ
إِذا هَزَّ عِطفَيهِ أَن يَنقَصِف
إذا اعتمد المرء لقيا الهوى
الشريف العقيلي
إِذا اِعتَمَدَ المَرءُ لُقيا الهَوى
وَبادَرَ بِالسَعيِ مِنهُ إِلَيهِ
وليلة أيقظني معانقي
الشريف العقيلي
وَلَيلَةَ أَيقَظَني مُعانِقي
وَالبَدرُ قَد أَشرَقَ في المَشارِقِ
عسى قاعد الحظ يوما يثب
سبط ابن التعاويذي
عَسى قاعِدُ الحَظِّ يَوماً يَثِب
فَيَسفِرَ عَن وَجهِهِ المُنتَقِب