قصائد رومنسيه
لولا الهوى ما هوى في النار من أحد
المكزون السنجاري
لولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ
عَنِ الصِراطِ وَلا عَن حَدِّهِ حادا
حروف هوى ثلاث من ثلاث
المكزون السنجاري
حُروفُ هَوىً ثَلاثٌ مِن ثَلاثٍ
لَعَمرُ أَبي هِيَ الشَعبُ الثَلاثُ
تمتع في شبابك بالأماني
المكزون السنجاري
تَمَتَّع في شَبابِكَ بِالأَماني
فَما اللِذاتُ إِلّا في الشَبابِ
علم أهل القلوب عين القواليب
المكزون السنجاري
عِلمُ أَهلِ القُلوبِ عَينُ القَواليبِ
تَراهُ عُيونُ أَهلِ القُلوبِ
حجب العمى أهل الهوى عن رشدهم
المكزون السنجاري
حَجَبَ العَمى أَهلَ الهَوى عَن رُشدِهِم
عِندَ القَضاءِ عَلى الشَهيدِ الغائِبِ
لي في خلوتي بجلوة محبوبي
المكزون السنجاري
لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبي
مَغيبٌ عَن مَشهَدِ الرُقباءِ
قامت تريد الرواح وهنا
أبو الفتح البستي
قامَتْ تُريدُ الرَّواح وَهْناً
فقلتُ خَلِّي رُوحي ورُوحي
أعلل بالمنى نسي لعلي
أبو الفتح البستي
أُعلِّلُ بالمُنى نَسي لَعَلِّي
أُخَفِّفُ وَقْدَ نارِ الشَّوقِ عَنِّي
يا ناظر العين قل هل ناظرىعيني
أبو الفتح البستي
يا ناظِرَ العَينِ قُلْ هَلْ ناظِرٌىعَيْني
إليكَ يَوْماً وهَلْ تدنُو خُطى البَيْن
ما أنصفت بغداد حين توحشت
أبو الفتح البستي
ما أنصفَتْ بغدادُ حينَ توحَّشَتْ
لِنَزيلِها وهْيَ المَحَلٌّ الآنِسُ
بأبي من شفى فؤادا عليلا
أبو الفتح البستي
بِأبي مَنْ شفى فُؤاداً عَليلا
بكَلامٍ حكى النَّسيمَ عَليلا
إن تكوني عزيزة فعزيز
محمد تيمور
إن تكوني عزيزةً فعزيزٌ
أَن تكوني يا بنتُ في الشقوات