قصائد رومنسيه
ما لي رأيتك راكبا لهواكا
ابو العتاهية
ما لي رَأَيتُكَ راكِباً لِهَواكا
أَظَنَنتَ أَنَّ اللَهَ لَيسَ يَراكا
أرى الشيء أحيانا بقلبي معلقا
ابو العتاهية
أَرى الشَيءَ أَحياناً بِقَلبي مُعَلَّقاً
فَلا بُدَّ أَن يَبلى وَأَن يَتَمَزَّقا
على ذوي الحب آيات مترجمة
الخطيب الحصكفي
على ذوي الحب آيات مترجمة
تبين من أجله عن كل مشتبه
ألب داعي الهوى وهنا فلباها
الخطيب الحصكفي
أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها
قلبٌ أتاها ولولا ذِكرُها تاها
يا عذولي كف عن عذلي
الخطيب الحصكفي
يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي
إنَّ قلبي عنك في شُغُل
انظر إلى البدر الذي قد أقبلا
الخطيب الحصكفي
انْظُرْ إلى البدرِ الذي قد أَقْبَلا
وأراك فوق الصُّبح ليلاً مُسْبَلا
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه زهر
الخطيب الحصكفي
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه
زهر الربيع وصوت الطائر الغرد
أقول وربما نفع المقال
الخطيب الحصكفي
أقول وربّما نفعَ المَقالُ
إليك سُهَيْلُ إذ طَلَعَ الهلالُ
أداروا الهوى صرفا فغادرهم صرعى
الخطيب الحصكفي
أداروا الهوى صِرْفاً فغادرهم صَرْعَى
فلمّا صَحَوْا من سُكرِهم شَرِبوا الدَّمْعا
هاتها في نسائم الأسحارِ
الخطيب الحصكفي
هاتِها في نسائم الأسْحارِ
حين تَشْدُو على الغصونِ القَماري
أضاء لها فجر النهى فنهاها
ابن دراج القسطلي
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها
عن الدَّنِفِ المُضْنى بِحَرِّ هواها
أنضيت خيلي في الهوى وركابي
ابن دراج القسطلي
أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي
وَعَمَرْتُ كَأْسَ صِباً بِكَأْسِ نِصابِ