قصائد رومنسيه
أفاض سماحك بحر الندى
ابن زيدون
أَفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النَدى
وَأَقبَسَ هَديُكَ نورَ الهُدى
أسقيط الطل فوق النرجس
ابن زيدون
أَسَقيطُ الطَلِّ فَوقَ النَرجِسِ
أَم نَسيمُ الرَوضِ تَحتَ الحِندِسِ
للحب في تلك القباب مراد
ابن زيدون
لِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُ
لَو ساعَفَ الكَلِفَ المَشوقَ مُرادُ
أعرفك راح في عرف الرياح
ابن زيدون
أَعَرفُكِ راحَ في عُرفِ الرِياحِ
فَهَزَّ مِنَ الهَوى عِطفَ اِرتِياحي
ما جال بعدك لحظي في سنا القمر
ابن زيدون
ما جالَ بَعدَكِ لَحظي في سَنا القَمَرِ
إِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِ
الهوى في طلوع تلك النجوم
ابن زيدون
الهَوى في طُلوعِ تِلكَ النُجومِ
وَالمُنى في هُبوبِ ذاكَ النَسيمِ
يا غزالا جمعت فيه
ابن زيدون
يا غَزالاً جُمِعَت فيهِ
مِنَ الحُسنِ فُنونُ
من مبلغ عني البدر الذي كملا
ابن زيدون
مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلا
في مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلا
أشمت بي فيك العدا
ابن زيدون
أَشمَتِّ بي فيكِ العِدا
وَبَلَغتِ مِن ظُلمي المَدى
عاودت ذكرى الهوى من بعد نسيان
ابن زيدون
عاوَدتُ ذِكرى الهَوى مِن بَعدِ نِسيانِ
وَاِستَحدَثَ القَلبُ شَوقاً بَعدَ سُلوانِ
لئن قصر اليأس منك الأمل
ابن زيدون
لَئِن قَصَّرَ اليَأسُ مِنكِ الأَمَل
وَحالَ تَجَنّيكِ دونَ الحِيَل
لولا انتهائي لم أطع نهي النهى
القاضي التنوخي
لولا انتهائي لم أُطع نهي النُهى
أَيَّ مَدىً يطلبُ من جاز المدى