قصائد رومنسيه

تبسم المزن وانهلت مدامعه

ابن دريد الأزدي
البسيط
تَبَسَّمَ المُزنُ وَاِنهَلَّت مَدامِعُهُ فَأَضحَكَ الرَوضَ جَفنُ الضاحِكِ الباكي

وقد ألفت زهر النجوم رعايتي

ابن دريد الأزدي
الطويل
وَقَد أَلِفَت زُهرُ النُجومِ رِعايَتي فَإِن غِبتُ عَنها فَهيَ عَنِّي تَسأَلُ

أماطت لثاما عن أقاح الدمائث

ابن دريد الأزدي
الطويل
أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِ بِمِثلِ أَساريعِ الحُقوفِ العَثاعِثِ

هواي وإن تناءت عنك داري

ابن زيدون
الوافر
هَوايَ وَإِن تَناءَت عَنكَ داري كَمِثلِ هَوايَ في حالِ الجِوارِ

أفاض سماحك بحر الندى

ابن زيدون
المتقارب
أَفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النَدى وَأَقبَسَ هَديُكَ نورَ الهُدى

أسقيط الطل فوق النرجس

ابن زيدون
الرمل
أَسَقيطُ الطَلِّ فَوقَ النَرجِسِ أَم نَسيمُ الرَوضِ تَحتَ الحِندِسِ

للحب في تلك القباب مراد

ابن زيدون
الكامل
لِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُ لَو ساعَفَ الكَلِفَ المَشوقَ مُرادُ

أعرفك راح في عرف الرياح

ابن زيدون
الوافر
أَعَرفُكِ راحَ في عُرفِ الرِياحِ فَهَزَّ مِنَ الهَوى عِطفَ اِرتِياحي

ما جال بعدك لحظي في سنا القمر

ابن زيدون
البسيط
ما جالَ بَعدَكِ لَحظي في سَنا القَمَرِ إِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِ

الهوى في طلوع تلك النجوم

ابن زيدون
الخفيف
الهَوى في طُلوعِ تِلكَ النُجومِ وَالمُنى في هُبوبِ ذاكَ النَسيمِ

يا غزالا جمعت فيه

ابن زيدون
مجزوء الرمل
يا غَزالاً جُمِعَت فيهِ مِنَ الحُسنِ فُنونُ

من مبلغ عني البدر الذي كملا

ابن زيدون
البسيط
مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلا في مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلا