قصائد رومنسيه
يا نائيا عني حرمت وصاله
إبراهيم اليازجي
يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ
بِاللَهِ قُل كَيفَ السَبيلُ إِلى اللِّقا
هذه رسالة محبوب إليك سرى
إبراهيم اليازجي
هَذِهْ رِسالةُ مَحبوبٍ إَلَيكَ سَرى
بِها جَناحٌ مِنَ الأَشواقِ خَفَّاقُ
أيها النائح المبكر مهلا
إبراهيم اليازجي
أَيُّها النَّائحُ المبكِّرُ مَهلاً
جاوزَ الأَمرُ دَمعَكَ المُستَهِلاّ
أمنازل الأحباب ما فعل الألى
إبراهيم اليازجي
أَمنازلَ الأَحبابِ ما فعَلَ الأُلَى
كُنَّا عَهِدناهُم بربعك أَوَّلا
إليك على البعاد مثال صب
إبراهيم اليازجي
إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ
أَكلِّفُهُ التّحيَّةَ وَالسُّؤالا
لقد خط ريحان الجمال عذاره
إبراهيم اليازجي
لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ
فَأَبدى عَلى وَردِ الخُدودِ اِخضِرارَهْ
سلام من محب مستهام
إبراهيم اليازجي
سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهام
يحدّثُ في الهَوى العُذريِّ عَنهُ
يا رشأ حظى إبعاده
ابن جبير الشاطبي
يا رشأ حظِّىَ إبعادهُ
وحظ غَيرىَ منه إسعاده
وصعدة لبست سربال مشتهر
ابن جبير الشاطبي
وصعدةٍ لبست سربال مشتهر
بالحب منغمس في السهد والأرق
لا تحقرن عالما وإن خلقت
ابن دريد الأزدي
لا تَحقِرَن عالِماً وَإِن خَلِقَت
أَثوابُهُ في عُيونِ رامِقِهِ
لو أن قلبا ذاب من كمد
ابن دريد الأزدي
لَو أَنَّ قَلباً ذابَ مِن كَمَدٍ
ما كانَ بَينَ ضُلوعِهِ قَلبُ
صدغ كقادمة الخطاف منعطف
ابن دريد الأزدي
صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ
في وَجنَةٍ يُجتَنى مِن صَحنِها الوَردُ