قصائد رومنسيه
أفيكم لهذا الحسن بالله منكر
القاضي الفاضل
أَفيكُم لِهَذا الحُسنِ بالله مِنكِرُ
فَإِن كانَ فَالأَعمى الَّذي لَيسَ يُبصِرُ
لا ترفعن إليهم البصرا
القاضي الفاضل
لا تَرفَعَنَّ إِلَيهِم البَصَرا
وَاِذكُر عِقابَهُمُ لِمَن سَهِرا
سالت جفون الهوى على قدر
القاضي الفاضل
سالَت جُفونُ الهَوى عَلى قَدَرِ
فلَم يَدَع سَيلُها وَلَم يَذَرِ
لحبي فيه أي جمر على قلب
القاضي الفاضل
لِحُبِّيَ فيهِ أَيُّ جَمرٍ عَلى قَلبِ
فَما لي طَريقٌ لِلمَلامَةِ وَالعَتبِ
محبك مجني عليه بحبه
القاضي الفاضل
مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِ
وَلَو ماتَ حُبّاً فيكَ ما كَرِهَ الحُبّا
طلبت من الحبيب دواء جرح
خليل اليازجي
طلبتُ من الحَبيب دواءَ جرحٍ
بِقَلبي من هَواهُ فَقال بَلسَم
وهدية بعثت الي بها التي
خليل اليازجي
وهديَّةٍ بعثت اليَّ بها الَّتي
اعطيتها قَلبي عطآءَ سَموحِ
مرحبا بالشمس التي قد تجلت
خليل اليازجي
مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت
عَجَباً مع بدر الظلام صباحا
قلبي يحدثني بان فؤادها
خليل اليازجي
قلبي يحدثُني بانَّ فؤادها
لا ينثني ابداً ولن يتغيَّرا
رأت قمر السماء فذكرتني
خليل اليازجي
رأَت قمر السماءِ فذكَّرتني
لَياليَ وصلها بالرقمتينِ
ومحصنة الوصال تمل مني
خليل اليازجي
وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني
وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
نبهني الحب من رقادي
خليل اليازجي
نَبَّهني الحبُّ من رُقادي
وَقالَ قم يا اخا الغَرام