العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الخفيف البسيط
سله من سكر الهوى كيف صحا
ابن قسيم الحمويسله من سكر الهوى كيف صحا
فسقى الدمع الجفون القرحا
زاده في الحب وجداً بكم
لائمٌ لام عليكم ولحا
فاستلذ الهجر واستدني النوى
وارتضى السخط وخان النصحا
وسقى الأطلال من أجفانه
مدمعاً لولاكم ما سفحا
لا رعاه الله إن مال إلى
سلوةٍ بعدكم أو جنحا
وصحيح الشوق مصدوع الحشا
نطق الدمع به فافتضحا
بات لا يطرقه طيفكم
رب طيفٍ ضل لما سنحا
قصائد مختارة
لما تألفت الأشياء بالألف
محيي الدين بن عربي لما تألفتِ الأشياء بالألف أعطاك صورته في كل مؤتلف
وأهل حبونا من مراد تداركت
الفرزدق وَأَهلَ حَبَونا مِن مُرادٍ تَدارَكَت وَجَرماً بِوادٍ خالَطَ البَحرَ ساحِلُه
بصحة العزم يعلو كل معتزم
ابن أبي حصينة بِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِ وَما جَلا غَمَراتِ الهَمِّ كَالهِمَمِ
وصديق سروره بالصديق
الشريف العقيلي وَصَديقٍ سُرورُهُ بِالصَديقِ كَسرورِ العَشيقِ بِالمَعشوقِ
القمر الجميل
أحمد زرزور أهدى إليّ وردةً وقال: يا صاحبي
حتى رأى الناظر الشعرى مبينة
عدي بن الرقاع حَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةً لمَّا دَنَا مِن صَلاةِ الفَجرِ يَنصَرِفُ