قصائد رومنسيه
ليت شعري ما عاق عيني حبيبا
ابن طباطبا العلوي
لَيتَ شعري ما عاقَ عَيني حَبيباً
قَد تَوقَعَت في الظَلام طُروقه
أترى النجم حار في الأفق أم
ابن طباطبا العلوي
أَتَرى النَجم حارَ في الأُفق أَم
أَسبَل لَيلي عَلى نَهاري ذيلا
وليل أرى الجوزاء فيه مطلة
ابن طباطبا العلوي
وَلَيلِ أَرى الجَوزاء فيهِ مُطلة
عَليَّ تُحاكي شَخص نشوان مائل
نرجسه ينسي الورى شكله
ابن طباطبا العلوي
نَرجسه يُنسي الوَرى شكله
مثل حَبيب فاتن دله
أجاع بطني حتى
ابن طباطبا العلوي
أَجاعَ بَطني حَتّى
شَمَمتُ ريح المَنية
يا ليلة طالت على عاشق
ابن طباطبا العلوي
يا لَيلة طالَت عَلى عاشق
مُنتَظر في الصُبح ميعادا
عرفت بجو عارمة المقاما
عامر بن الطفيل
عَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقاما
لِسَلمى أَو عَرَفتَ لَها عَلاما
كما قلتما برء الصبابة في الياس
صردر
كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِ
وليس لها غيرَ التجلُّدِ من آسِ
لو كنت أشفق من خضيب بنان
صردر
لو كنتُ أُشفقُ من خضيبِ بنانِ
ما زرتُ حيَّكُمُ بغير أمانِ
تزاورن عن أذرعات يمينا
صردر
تَزاوَرن عن أذْرِعات يمينا
نواشزَ ليس يُطِعنَ البُرِينا
لا أعذر المرء يصبو وهو مختار
صردر
لا أعِذر المرءَ يصبو وهو مختارُ
الحبُّ يُجمَعُ فيه العارُ والنارُ
قد طال للماطل أن يقتضى
صردر
قد طال للماطلِ أن يُقتَضَى
وأن يعافِى من أَمرضا