العودة للتصفح الكامل البسيط المنسرح البسيط الطويل الطويل
ألقت أشعتها عليك الراح
أبو الحسين الجزارألقَت أَشعَتَها عليك الراحُ
وازداد نوراً وجهُها الوضَّاحُ
واخضرَّ في صُدغيه آس عذاره
واحمرَّ من وجناته التَّفاحُ
وسكرت من لحظاته وكؤوسه
فتسَاوت الأحداق والأقداحُ
ما كان أولاني برشف رضَابه
لو أن ذاك الثَغرَ منه مُبَاحُ
أرتاحُ إن ذكرَ العذيبُ وبارقٌ
شوقاً إليه وكيف لا أرتاحُ
قال العذولُ وقد ضنيتُ بحبِّهِ
همّ في هواهُ فما عليك جناحُ
يا اشعرَهُ وجبينه لولاكُما
لم يعرف الإمساءُ والإصباحُ
أمست قلوبُ العاشقين لديكُما
ولها غدُوُّ في الهوى ورواحُ
ظهرت على العشاق أسباب الهوى
سيَّانَ إن كَتَمُوا الهوى أو بامُوا
هاجت بلابلهم غراماً إذ بدا
للطَّير من فوق الغُصونِ صياحُ
قصائد مختارة
لك ما تراماه لحاظ الناظر
الشريف المرتضى لَكَ ما تَراماه لِحاظُ النَّاظرِ وإليك مرجع كلّ مدحٍ سائرِ
لا كف واكف غيث فيك قد وكفا
جعفر كاشف الغطاء لا كف واكف غيث فيك قد وكفا اكناف كوفان آبت منيتي وكفا
لست لدار عفت بوصاف
ابو نواس لَستُ لِدارٍ عَفَت بِوَصّافِ وَلا عَلى رَبعِها بِوَقّافِ
للقضب بالزهر أجياب وأجياد
العفيف التلمساني لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُ تَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُ
ألا من لقلب في الهوى غير منته
ابن المعتز أَلا مَن لِقَلبٍ في الهَوى غَيرَ مُنتَهِ وَفي الغَيِّ مِطواعٍ وَفي الرَشدِ مُكرَهِ
خليلي إن الأرض ضاقت برحبها
الأبيوردي خَليلَيَّ إِنَّ الأَرْضَ ضَاقَتْ بِرُحْبِها وكم بينَ أَطْرافِ القَنا مِنْ مَنادِحِ