قصائد رومنسيه
أنشودة البراءة
صابر عبد الدايم
"كريمُ" يا أنشودة البراءةْ
يا صوت موسم الوضاءة
لقاء
صابر عبد الدايم
كانَ العالمً مبتعداً
وتلاقيْنا
تجلى فألهى القلب عن كل مقصد
ابن دانيال الموصلي
تَجَلّى فَألهى القَلْبَ عَنْ كُلِّ مقصَدِ
وَلاحَ فَألوى الطّرفَ عَنْ كُلِّ مَشْهَدِ
وفي كبدي للواقدي لواعج
ابن دانيال الموصلي
وَفي كَبدي لِلْواقِدِيِّ لَواعجٌ
وَمَنْ لِيَ أن أَحظى بِذاكَ المبَرِّدِ
يا لائمي في أعرج
ابن دانيال الموصلي
يا لائمي في أعرجٍ
حُلْوِ المراشف والمذاقِ
شمس ظهر
ابن دانيال الموصلي
شمس ظهر
فما القمر
وجارية هيفاء ممشوقة القد
ابن دانيال الموصلي
وجاريةٍ هَيْفاءَ مَمشوقةِ القَدِّ
لَها وَجْنَةٌ أبهى احمراراً منَ الوَرْدِ
أقول وقد لاحت رياض شقائق
ابن دانيال الموصلي
أقولُ وَقَد لاحَتْ رياضُ شقائقٍ
مُنَمّقةٍ ما مِثلُها في الشّقائقِ
كأن الغصون وقد أينعت
ابن دانيال الموصلي
كأنَّ الغصونَ وَقَد أينعَتْ
بِحَمْلِ قراصِيّها الأَغبرِ
كلت سيوف لحظ من هويته
ابن دانيال الموصلي
كَلَتْ سيوفُ لَحْظِ مَنْ هَوَيْتُهُ
وَضُرِّجَتْ مِنَ القلوبِ بالدَّمِ
لاموا على عشق من فيه الورى حارت
ابن دانيال الموصلي
لاموا على عِشْقِ مَن فيهِ الورى حارَتْ
وقالوا أعورْ بقى إذْ مُقلتوا ثارَتْ
يا لائمي في العذار مهلا
ابن دانيال الموصلي
يا لائمي في العذار مَهْلاً
فأنتَ للعَذل لي مهيِّج