قصائد رومنسيه
أيرضيك أن تضنى فدام لك الرضا
إبراهيم الصولي
أَيُرْضِيكِ أَنْ تَضْنَى فَدامَ لَكِ الرِّضا
سَيَقْصُرُ عَنْهُ حاسِدٌ وَعَذُولُ
كفى البدر حسناً أن يقال نديدها
اللواح
كفى البدر حسناً أن يقال نديدها
فيزهو ولكن عن مثال يذودها
صب صبته إلى ليلى صبابته
اللواح
صبٌّ صبته إلى ليلى صبابته
واستعذبت قلبه الصابي أصابته
فؤادي يحن لليلى الشريفه
اللواح
فؤادي يحن لليلى الشريفه
حنين الخماس العطاش المضيفه
خيال لليل طول ليلي مطارح
اللواح
خيال لليل طول ليلي مطارح
يداعب قلبي تارة ويمازح
ومدامة يخفى النهار لنورها
الناشئ الأكبر
ومُدامةٍ يَخفى النهارُ لنورِها
وتَذِلُّ أكنافً الدجى لضيائها
ومهند عضب إذا ما سل في
الناشئ الأكبر
وَمُهَنَّدٍ عَضبٍ إذا ما سُلَّ في
ظُلَمِ الخُطوبِ أَبانَ عَن قَصدِ الهُدى
متعاشقان مكاتمان هواهما
الناشئ الأكبر
مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما
قد نامَ بينهما العِتابُ فطابا
وعاد الأوابد قبل الصباح
الناشئ الأكبر
وَعادَ الأَوابِدَ قَبلَ الصَباحِ
بنَدبٍ يُفَرِّقُ فيها النُدوبا
إن رمت وصف الراح فأت بما
الناشئ الأكبر
إن رُمتَ وَصفَ الراح فأت بما
فيها من الأَوصاف من قُربِ
يا رب كلب أهله في كسبه
الناشئ الأكبر
يا رُبَّ كَلبٍ أهلُهُ في كسبِهِ
يَقوتُهُم بسَعيهِ وَذأبِهِ
قلت لها لا تكثري
الناشئ الأكبر
قلتُ لها لا تُكثري
خُذي فؤادي أو ذَري