العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الرجز البسيط
فؤادي يحن لليلى الشريفه
اللواحفؤادي يحن لليلى الشريفه
حنين الخماس العطاش المضيفه
كلفت بها في شبابي وشيبي
فياليت ليلى بحبي كليفه
تذكرتها والمطايا الجواري
حدتها إليها رياح لطيفه
وفي الركب والركب في مهلكات
تنص بهم يعملات وجيفه
فهاج بقلبي رسيس جواها
لهيباً يسيل العيون الحفيفه
ولما حدتنا حداة السرى
إليها فكان الصباح المضيفه
جزعنا إليها بباب السلام
ومنا قلوب إليها رفيفه
فلاح لنا قبل تقبيلها
سنا برقع من خدود لطيفه
ولما ضممت أنا عطفها
لصدري فكانت لوصلي عطوفه
حبيبة قلبي وغياة سؤلي
نهاية آمالي المستريفه
أليلى سهرت عليك الليالي
إذا لاح لي النجم بت حليفه
قصائد مختارة
وهيفاء لولا ما تملك وجهها
الشريف العقيلي وَهَيفاءَ لَولا ما تَمَلَّكَ وَجهُها مِنَ الحُسنِ ما كانَت لِتَطمَعَ في مِلكي
ذر العين تسفح في الديار فلا أرى
تميم بن أبي بن مقبل ذَرِ العَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِ فلا أَرَى التَّعَزِّيَ يَشْفيها ولاَ تَرْكَها الجَهْلاَ
أما وابتسام البرق في عابس الدجن
ابن الساعاتي أما وابتسام البرق في عابس الدّجن لقد دّبجت خدّ الثرى أعينُ المزنِ
مولى قضى بالله ممتلئا به
نيقولاوس الصائغ مولىً قضى باللَه ممتلئاً بهِ خيراً واياماً بكل محاسنِ
اختلست ريحانتي من يدي
المأمون اُختلِسَت ريحانتي من يدي أَبكي عَلَيها آخِرَ الأَبَدِ
بان الخليط الذي كنا به نثق
الحارث المخزومي بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ بانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُ