قصائد رومنسيه
ومن كان يؤتى من عدو وحاسد
إبراهيم الصولي
وَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد
فَإِنّيَ من عَيني أُتيتُ وَمن قَلبي
معودتي الغفران للذنب والرضى
إبراهيم الصولي
معوِّدتي الغفرانَ لِلذَّنب وَالرِّضى
أَسَأتُ فُقولي قَد وَهبتُ لَكَ الذَّنبا
مبتسم عن برد
إبراهيم الصولي
مُبتَسِم عَن بَرَد
وَناظِرٌ في دَعج
ألان إذا قرت عيون وحققت
إبراهيم الصولي
أَلان إِذا قَرّت عُيون وَحُقّقت
عَلى اليَأس آمال وَأُرغم كاشِحُ
وأنت هوى النفس من بينهم
إبراهيم الصولي
وَأَنتِ هَوى النَّفس مِن بَينهم
وَأَنتِ الحَبيبُ وَأَنتِ المُطاع
ولحيني قلت لا أرضى
إبراهيم الصولي
وَلحيني قُلتُ لا أَر
ضى بِأَن يَقضي وَأَسمَع
أحسب النوم حكاكا
إبراهيم الصولي
أَحسَبُ النَّومَ حَكاكا
إِذ رَأى مِثل جَفاكا
يا نائما أرقني
إبراهيم الصولي
يا نائِماً أَرّقني
وَخالِيا مِن حَزَني
يا من حنيني إليه
إبراهيم الصولي
يا مَن حَنيني إِلَيهِ
وَمن فُؤادي لَدَيهِ
سيدي أنت إنني بك صب
إبراهيم الصولي
سَيِّدِي أَنْتَ إِنَّني بِكَ صَبُّ
بَيْنَ أَيدِي الْهُمُوم والشَّوْق نَهْبُ
أسرك يا مناي ولا أسوك
إبراهيم الصولي
أَسُرُّكِ يَا مُنَايَ وَلاَ أَسُوكِ
وأَنْفِي بِالْهَوَى عَرَضَ الشُّكُوكِ
متيم متلف تلدده
إبراهيم الصولي
مُتَيَّمٌ مُتْلَفٌ تَلَدُّدُهُ
بانَ لِبَيْنِ الْهَوَى تَجَلُّدُهُ