قصائد رثاء
وكيف بقاء المرء بعد ابن أمه
يربوع بن حنظلة
وكَيفَ بَقاءُ المَرءِ بَعدَ اِبنِ أُمِّهِ
إِذا بَرَقَت أَوصالُهُ كَالمَحاجِنِ
أقول إذ سألوني عن مروءة من
الثعالبي
أقول إذ سألوني عن مروءةِ من
ما لا يقاسُ بأندادٍ وأكفاءِ
يا عمدة الأمراء والوزراء
الثعالبي
يا عمدةَ الأمراءِ والوزراءِ
يا عِدَّةَ الأدباءِ والشعراءِ
يا دهر ويحك قد أطلت جفائي
الثعالبي
يا دهرُ ويحَكَ قد أطَلْتَ جَفائِي
وتَرَكْتَ ماءَ معيشَتي كجُفاءِ
سقيا لأيام الصبا إذ أنا
الثعالبي
سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنا
في طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُ
من ذا الذي لا يذل الدهر صعبته
الثعالبي
من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
ولا تُلينُ يدُ الأيامِ صَعْدَتَهُ
الأرض طاؤوسية
الثعالبي
الأرضُ طاؤوسيَّةٌ
والجوُّ جُؤْجُؤُ فاخِتِ
قد لبس الدهر حسن زهوته
الثعالبي
قد لبسَ الدهرُ حسنَ زهوتِهِ
مذ زُوِّجَ المُشتري بزهرَتِهِ
كم إلى كم تبرمي بحياتي
الثعالبي
كمْ إلى كم تبرُّمي بحياتي
أتلوَّى تلوِّيَ الحيَّاتِ
ألم تر مذ عامين أملاك عصرنا
الثعالبي
ألم تَرَ مُذْ عامينِ أملاكَ عصرِنا
يصيحُ بهِمْ للموتِ والقتلِ صائحُ
فديتك ما هذا التحشم كله
الثعالبي
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ
لدعوةِ عبدٍ روحُهُ بكَ ترتاحُ
ألا إن الغنى للمرء روح
الثعالبي
ألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُ
وإن غناءهُ في الأُذنِ ريحُ