قصائد رثاء
من ذا الذي لا يذل الدهر صعبته
الثعالبي
من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
ولا تُلينُ يدُ الأيامِ صَعْدَتَهُ
الأرض طاؤوسية
الثعالبي
الأرضُ طاؤوسيَّةٌ
والجوُّ جُؤْجُؤُ فاخِتِ
قد لبس الدهر حسن زهوته
الثعالبي
قد لبسَ الدهرُ حسنَ زهوتِهِ
مذ زُوِّجَ المُشتري بزهرَتِهِ
كم إلى كم تبرمي بحياتي
الثعالبي
كمْ إلى كم تبرُّمي بحياتي
أتلوَّى تلوِّيَ الحيَّاتِ
ألم تر مذ عامين أملاك عصرنا
الثعالبي
ألم تَرَ مُذْ عامينِ أملاكَ عصرِنا
يصيحُ بهِمْ للموتِ والقتلِ صائحُ
فديتك ما هذا التحشم كله
الثعالبي
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ
لدعوةِ عبدٍ روحُهُ بكَ ترتاحُ
ألا إن الغنى للمرء روح
الثعالبي
ألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُ
وإن غناءهُ في الأُذنِ ريحُ
ودونك بيتا قد تحلت به النهى
الثعالبي
ودونكَ بيتاً قد تحلَّت به النُّهى
كما يتحلَّى معصم بسوارِهِ
أنظر إلى البدر في أسر الكسوف بدا
الثعالبي
أنظر إلى البدرِ في أسرِ الكسوف بدا
مستسلِماً لقضاء اللهِ والقَدَرِ
ويوم سعد حسن البشر
الثعالبي
ويومِ سَعْدٍ حَسَنِ البِشْرِ
عَذْبِ السَّجايا طَيِّبَ النَّشْرِ
سقيا لدهر سروري
الثعالبي
سقياً لدهرِ سُرُوري
والعيشِ بينَ السَّراري
لك صدغ كأنه قلب فرعون
الثعالبي
لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو
نَ ووجهٌ كأنَّهُ يَدُ موسى