قصائد رثاء
خليل بسمول لما بدر مهجته
حنا الأسعد
خليلُ بَسمولَ لمّا بدرُ مهجتهِ
ناءى ولم يُبقِ الأطِيبَةَ الذكرِ
ومذ ماتت فقالت لا تنوحوا
حنا الأسعد
ومذ ماتتْ فقالتْ لا تنوحوا
على نورِ الهدى فالموتُ عيدي
مذ سار راجي اليازجي إلى السما
حنا الأسعد
مذ سارَ راجي اليازجيُّ إلى السما
وغدا إلى المولى العليّ مناجيا
بدر الثوابت قد سرى وثوى الثرى
حنا الأسعد
بدرُ الثوابت قد سرى وثوى الثرى
فبكى الورى ولذاك لم يكُ شامتُ
مذ غادر الأوطان بدر ذوي النهى
حنا الأسعد
مذ غادر الأوطان بدر ذوي النُهى
حزنت وقد فرحت بهِ جند السما
يا زائرا منزل البازات حيي على
حنا الأسعد
يا زائراً منزلَ البازات حيي على
تلك الربوع التي قد حفَّها الدَرسُ
شمس تغشاها المنون غمامه
حنا الأسعد
شمسٌ تغشاها المنون غمامهُ
فغدت شؤون الكائنات تسيلُ
لما بشير الكون أنجز أمره
حنا الأسعد
لما بشيرُ الكون أنجزَ أمرَهُ
وأنار شهباً في سماءِ المجدِ
الشمس غابت وبانَ البدر مستترا
حنا الأسعد
الشمس غابت وبانَ البدر مستترا
وبات لبنان يهمي دمعَهُ المطرا
ومذ هصر المنون قوام قنس
حنا الأسعد
ومُذ هصرَ المنونُ قوام قِنسٍ
من الأُدباءِ ذي طهر عجيبِ
مذ طالب النبوت بارح أهله
حنا الأسعد
مذ طالبُ النبوت بارح أهلهُ
قصدَ الجنان صفا السعادة راغبا
تلقفت يا هذا البوار من الصبا
حنا الأسعد
تلَقَّفتَ يا هذا البوار من الصِبا
صبيّاً وقد أجريتَ دمع المحاجر