قصائد رثاء
أمر على الديار يحن قلبي
حنا الأسعد
أمرُّ على الديار يحنَّ قَلبي
هياماً وَالضلوع تؤُجُّ نارا
زمان الهون جاء بكل فتك
حنا الأسعد
زَمانُ الهونِ جاءَ بكل فتكِ
غزا شَرَف النفوس بملدِ بتكِ
ما لي أودع كل يوم ظاعنا
الشريف الرضي
ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً
لَو كُنتُ آمُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَ
أي دموع عليك لم تصب
الشريف الرضي
أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ
وَأَيُّ قَلبٍ عَليكَ لَم يَجِبِ
لأظما معلينا وأروى المصائبا
الشريف الرضي
لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا
وَأَسخَطَ آمالاً وَأَرضى نَوائِبا
أودع في كل يوم حبيبا
الشريف الرضي
أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا
وَأُهدي إِلى الأَرضِ شَخصاً غَرَيبا
يا أيها النازح الشسوع
يزيد بن الحكم
يا أَيُّها النازِحُ الشَسوعُ
وَدائِعُ القَلبِ لا تَضيعُ
وكيف بقاء المرء بعد ابن أمه
يربوع بن حنظلة
وكَيفَ بَقاءُ المَرءِ بَعدَ اِبنِ أُمِّهِ
إِذا بَرَقَت أَوصالُهُ كَالمَحاجِنِ
أقول إذ سألوني عن مروءة من
الثعالبي
أقول إذ سألوني عن مروءةِ من
ما لا يقاسُ بأندادٍ وأكفاءِ
يا عمدة الأمراء والوزراء
الثعالبي
يا عمدةَ الأمراءِ والوزراءِ
يا عِدَّةَ الأدباءِ والشعراءِ
يا دهر ويحك قد أطلت جفائي
الثعالبي
يا دهرُ ويحَكَ قد أطَلْتَ جَفائِي
وتَرَكْتَ ماءَ معيشَتي كجُفاءِ
سقيا لأيام الصبا إذ أنا
الثعالبي
سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنا
في طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُ