قصائد رثاء

هو الدهر فينا خليع اللجام

الشريف الرضي
المتقارب
هُوَ الدَهرُ فينا خَليعُ اللِجامِ فَطَوراً يُغيرُ وَطَوراً يُحامي

أي المنازل نرضى بعدكم وطنا

الشريف الرضي
البسيط
أَيُّ المَنازِلِ نَرضى بَعدَكُم وَطَنا هانَ الفِراقُ فَما نُعنى بِمَن ظَعَنا

سبق الدهر جدكم في الرهان

الشريف الرضي
الخفيف
سَبَقَ الدَهرُ جَدُّكُم في الرِهانِ وَعَلَت نارُكُم عَلى النيرانِ

وحين رشيد عقل قد توارى

حنا الأسعد
الوافر
وحينَ رشيدُ عقلٍ قدْ توارى وعمَّ الحزنُ عقلَ بني شديدِ

ولما ناء إبراهيم نادى

حنا الأسعد
الوافر
ولمّا ناءَ إبراهيمُ نادى بني الدهّانِ: مالي منْ إعاده

لفقد إلياس إبراهيم أهمت

حنا الأسعد
الوافر
لفقدِ إلياسَ إبراهيمَ أهمّتْ غِياثَ الدمعِ أهلوهُ سخيّا

يا وردة قطفت في زهو صبوتها

حنا الأسعد
البسيط
يا وردةً قُطِفَتْ في زهوِ صبوتِها وأحزنتْ من رياضِ الكونِ أزهارا

لوردة برتران حين مدت

حنا الأسعد
الوافر
لوردةِ برترانٍ حينَ مُدّتْ يمينُ الموتِ قاطفةَ الورودِ

من آل مسك نأت سعدى مضمخة

حنا الأسعد
البسيط
من آلِ مسكٍ نأتْ سعدى مُضمَّخةً مسكَ البرابرةِ فيهِ حازتِ الوعدا

محبة خازن لما توارت

حنا الأسعد
الوافر
محبّةُ خازنٍ لمّا توارَتْ وغابتْ في حجابٍ ضمنَ قبّهْ

مذ غاب عنا حبيب الزغزغي ففي

حنا الأسعد
البسيط
مذْ غابَ عنّا حبيبُ الزغزغيُّ ففي لقياهُ في الخلدِ لاقتهُ التراتيلُ

لما حبيب الزغزغي توى فقد

حنا الأسعد
الكامل
لمّا حبيبُ الزغزغيُّ توى فقدْ باتَ الكمالُ مع التقى بنحيبِ