قصائد رثاء
لما توارى نعمة الله غدا
حنا الأسعد
لمّا توارى نعمةُ اللّهِ غدا
بربوعِ آلِ الكَركَبيِّ النَّوحُ المُقيمْ
عرمان تبكي بالدماء حبيبها
حنا الأسعد
عَرَمانُ تبكي بالدِّماء حبيبَها
حتّى ارتوى وجهُ الثّرى بِدَمٍ صَبيبْ
يا قانصوا صار مقتنصا وكم
حنا الأسعد
يا قانصوّا صارَ مُقتنَصًا وكمْ
قدْ باتَ يقتنصُ الوَرى قنّاصُهُ
داود آل بليبل لما توى
حنا الأسعد
داودُ آلِ بُليبلٍ لمّا توى
ترَكَ الصّبا تَصبو حنينَ العودِ
ومذ أب جنات السعادة يوسف
حنا الأسعد
ومذْ أبَّ جنّاتِ السّعادةِ يوسفٌ
فكانَ لهُ في الخُلدِ مجدٌ وتنعيمُ
من بيت نفاع نصيف مذ توى
حنا الأسعد
من بيتِ نَفّاعٍ نَصيفٌ مذْ توى
نَاحَ الفُنونُ لِفَنِّها الموصوفِ
لما أمين شهاب مجد قد توى
حنا الأسعد
لمّا أمينُ شهابِ مجدٍ قدْ تَوَى
وغدا الفخارُ معَ الدّيارِ حزينَا
لما ناءت عن آل لمع علة
حنا الأسعد
لمّا ناءتْ عنْ آلِ لَمعٍ عِلّةٌ
نادَى مَلاكُ اللّهِ في قولٍ جَلي
رمس الأميرة عبلا فقت في شرف
حنا الأسعد
رَمسُ الأميرةِ عَبلًا فُقتَ في شرفٍ
إذا صِرتَ يا مُظلِمًا مثوىً إلى الظُّرفَا
ولما صفا ناءت وخلت شهابها
حنا الأسعد
ولمّا صفا ناءتْ وخلَتْ شهابَها
فقلتُ: فلا حُزنٌ لها، المُصطفى اصطفى
سجعان عون مذ بكاه حبيبه
حنا الأسعد
سَجْعانُ عونٍ مذْ بَكاهُ حبيبُهُ
ناداهُ أيّوبٌ: أخيَّ مُصيبتي
علي مذ تناءى عن مراد
حنا الأسعد
عليٌّ مذْ تناءى عنْ مُرادٍ
فقلتُ: مُرادُ صبرَكَ والرَّشادَا