قصائد رثاء
مات المبرد وانقضت ايامه
ابن العلاف
مات المبرد وانقضت ايامه
وليذهبن مع المبرد ثعلب
يتلقى الندى بوجه حيي
ابن العلاف
يتلقى الندى بوجه حيي
وصدور القنا بوجه وقاحٍ
قل لمن يبرم المريض فلوعدت
ابن العلاف
قل لمن يبرم المريض فلوعد
ت صحيحا لعاد ذاك مريضا
ولما انتهينا للخيال الذي سرى
ابن العلاف
ولما انتهينا للخيال الذي سرى
اذا الدار قفر والمزار بعيد
يا رب بيت ربه
ابن العلاف
يا رب بيت ربه
فيه تضايق مستقره
كأنك بالمصرع الكائن
ابن العلاف
كأنك بالمصرع الكائن
وجسمك في صورة البائن
تزينك خلات من الله اربع
ابن العلاف
تزينك خلات من الله اربع
فثنتان للدنيا وثنتان للدين
ذاك أبو ليلى أتاني نعيه
قطن بن نهشل
ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ
فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ
حنطته يا نصر بالكافور
دعبل الخزاعي
حَنَّطتَهُ يا نَصرُ بِالكافورِ
وَرَفَعتَهُ لِلمَنزِلِ المَهجورِ
حديث نسيبة
عبدالقادر الكتيابي
هلت على قبة الرؤيا تجادلني
في جنة شأنها عن شأننا عجب
وكم من صحيح بات للموت آمنا
سابق البربري
وكم مِن صَحِيحٍ بات للموتِ آمنا
أتتهُ المَنَايا بَغتةً بعدما هَجَع
تأوينى هم كثير بلابله
سابق البربري
تأوَّينى همُّ كثيرٌ بلابلُه
طروقا فغَال النَّومَ عَنِّي غَوَائِلُه