قصائد رثاء
وللموت تغذو الوالدات سخالها
سابق البربري
وللمَوتِ تَغذُو الوالِداتُ سِخَالَها
كما لِخَرَابِ الدُّور تُبنَى المَسَاكِنُ
أترى يثنيه عن قسوته
ابن منير الطرابلسي
أَتُرَى يُثْنِيهِ عَن قَسْوَتِهِ
خدُّهُ الذّائب من رِقَّتِهِ
سقاني العسجدية ذو عذار
ابن منير الطرابلسي
سَقاني العَسجَديَّة ذو عِذارٍ
ينَمنِم عَنبَراً في صَحن عَسْجَدْ
قف قليلا لأسألك
ابن منير الطرابلسي
قِفْ قليلاً لأَسْأَلَكْ
مَنْ مِنَ الأُفْقِ أَنْزَلَكْ
لام عذار بدا
ابن منير الطرابلسي
لامُ عِذارٍ بَدا
عَرَّضَ بي للرَّدى
رغيفه من ذرة
ابن منير الطرابلسي
رَغيفُهُ مِن ذَرَّةٍ
يَصنَعُه أو أَصْغَرا
من زار قبري فليكن موقنا
ابن منير الطرابلسي
مَن زارَ قَبري فلْيَكُنْ مُوقِناً
أنّ الذي ألْقَاهُ يَلْقَاهُ
عدمت دهرا ولدت فيه
ابن منير الطرابلسي
عَدِمْتُ دَهْراً وُلِدْتُ فيه
كَم أَشربُ المُرَّ مِن بنيه
رنا وفي طرفه احمرار
ابن منير الطرابلسي
رَنَا وفي طَرْفِهِ اِحْمِرارٌ
يغُضُّ من سِحْر مُقْلَتَيْهِ
لاح لنا عاطلا فصيغ له
ابن منير الطرابلسي
لاحَ لَنا عاطِلاً فَصِيغ لَهُ
مَنَاطِقٌ من مَرَاشِقِ المُقَلِ
لنواعيرها على الماء ألحان
ابن منير الطرابلسي
لنَواعِيرِهَا على الماء ألحا
نٌ تَهيجُ الشَّجا لقلْب المَشُوقِ
وذات شجو أسالت
ابن منير الطرابلسي
وذات شَجْوٍ أَسالَتْ
مَدَامعاً لم تصُنْها