العودة للتصفح الوافر مجزوء الوافر الكامل الطويل الوافر
لله أنت وهل لفنك
إبراهيم الأسطىلله أنت وهل لفنك
يا مجاهد من نظير
لا تخشى بأسا فالحيا
ة حياة فن أو شعور
وانظر إلى حال الأميرة
لا تلين إلى الأمير
بل فضلت صعلوكها ال
فنان ذا الكوخ الحقير
هامت بحبك لا بشيء
غير نايك والصفير
حتى إذا ما بعت فنك
صرت ذا شأن خطير
ورجوت قرب وصولها
بالجاه والمال الكثير
فإذا سهاد قلبها
ملك لفنان فقير
سر في طريقك لا تخف
فالشوك للورد النضير
واعمل بجد فالبلاد
اليوم هبت للمسير
إن الممثل مرشد
ومعلم والعلم نور
غاياته ترمي إلى
تحكيم سلطان الضمير
فهو الخليق بأن يجل
وأن يساعد في الأمور
ما قلت شيئا بل لفنك
فضل تحريك الشعور
قصائد مختارة
يؤلف بين ضفدعة وضب
الكميت بن زيد يؤلف بين ضفدعة وضبٍّ ويعجب أن نَبَرَّ بني أبينا
أنا بيت الجمال به
سليم عنحوري أنا بيت الجمال به بساط اللطف مفروش
عطس
محمود درويش الإحباط هو ما يلي الإحساس الزائف بالسعادة التي تشبه العطس بسبب
وقتيل الجفون سقما تفانت
عبد المحسن الصوري وقَتيلِ الجُفونِ سُقماً تَفانَت في هَواهُ النُّفوسُ أَسراً وقَتلا
وأشعث رخو المنكبين بعثته
كعب بن زهير وَأَشعَثَ رِخوِ المَنكِبَينِ بَعَثتُهُ وَلِلنَومِ مِنهُ في العِظامِ دَبيبُ
إلى القرم الذي كانت يداه
جميل بثينة إِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُ لِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ