قصائد رثاء
لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه
جبل بن جوال
لَعَمْرُكَ ما لامَ ابْنُ أَخْطَبَ نَفْسَهُ
وَلَكِنَّهُ مَنْ يَخْذِلِ اللهُ يُخْذَلِ
إن توطني العجز فحزمى عندي
علي بن جبلة - العكوك
إِن توطَني العَجزَ فَحَزمى عِندي
قَد يَطرُقُ المَوتُ حَليفَ الرَقدِ
سهم المنية أين منه فرار
عزوز الملزوزي
سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرار
مَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُ
سقى الله قبراً لست زائر أهله
ليلى بنت سلمة
سَقَى اللهُ قَبْراً لَسْتُ زائِرَ أَهْلِهِ
بِبِيشَةَ إِذْ ما أَدْرَكَتْهُ الْمَقادِرُ
أقول لنفسي في خفاء ألومها
ليلى بنت سلمة
أَقُولُ لِنَفْسِي فِي خَفاءٍ أَلُومُها
لَكِ الْوَيْلُ ما هَذا التَّجَلُّدُ وَالصَّبْرُ
لكل دمع من مقلة سبب
محمود سامي البارودي
لِكُلِّ دَمْعٍ جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ
وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ
كل حي سيموت
محمود سامي البارودي
كُلُّ حَيٍّ سَيَمُوتُ
لَيْسَ فِي الدُّنيا ثُبُوتُ
تولى الصبا عني فكيف أعيده
محمود سامي البارودي
تَوَلَّى الصِّبَا عَنِّي فَكَيْفَ أُعِيدُهُ
وَقَدْ سَارَ فِي وادِي الْفَنَاءِ بَرِيدُهُ
أرى نفحة دلت على كبدي الوجدا
محمود سامي البارودي
أَرَى نَفْحَةً دَلَّتْ عَلَى كَبِدِي الْوَجْدَا
فَمَنْ كَانَ بِالْمِقْيَاسِ أَقْرَبَكُمُ عَهْدَا
وصاحب رعيت دهرا وده
محمود سامي البارودي
وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْرَاً وُدَّهُ
وَلَمْ أُبَايِنْ نَهْجَهُ وَقَصْدَهُ
لا شيء في الدهر يغني عن أخي ثقة
محمود سامي البارودي
لا شَيءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَةٍ
يَكُونُ فِيهِ بَلاغُ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ
بكيت عليا إذ مضى لسبيله
محمود سامي البارودي
بَكَيْتُ عَلِيَّاً إِذْ مَضَى لِسَبيلِهِ
بِعَيْنٍ تَكَادُ الرُّوحُ فِي دَمْعِهَا تَجْرِي