العودة للتصفح مجزوء الوافر الوافر البسيط الطويل الطويل الطويل
إلام بنا أيدي النواب تلعب
محمد عبد المطلبإلامَ بنا أيدي النواب تلعب
وحتّامَ في أهوالها نتقلب
تُجرعنا الأحزانَ مُرّاً مذاقُها
وليس لنا من دون ذلك مهرَب
كأن لم يكن للنائبات وقد نوت
بنا الغدرَ إلا ذِروةَ المجد مرقب
فقامت تُراعينا بعين مخادِع
سريرتهُ عمن يُخادع تُحجَب
تُرينا صفاءَ قلبَها وهي لم تزل
لبطشٍ بنا في سرها تتأهب
فلا تغترر يوماً إذا ما تبسّمت
تريك ابتسام الثغر والطبع أغلب
أتأنس بالأيام وهي روائع
وتأمن مَكرَ الدهر والدهر قلَّب
إذا هو يوماً بالفتى مرّ مُحسِنا
يمرّ به أمثالَه وهو مذنِب
ألم تره فينا يَريش سهامه
مواقعها تُدمى القلوبَ فتندَب
له مِخلب يرتاع من هوله الردى
وكفّ بألوان البلاء مخضّب
يلوِّح فينا بالمنايا ومَن له
عيون المنايا أومأت أين يذهب
رأيت المنايا مورِداً ليس دونه
سبيلٌ وكلٌّ واردٌ ثم يشرب
ولو كان مِن غَول المنون فتىً نجا
لما كان أستاذُ المعارف يُندَب
فها هو ذا يَمضي إلى الرمس مسرعاً
كما انقضّ يهوى للمغارب كوكب
وكان يُضيء الواديَين ضياؤه
فلما ذوي عاد السنى وهو غَيهب
فأصبح ينعاه الندى فتُجيبُه
مدارسُ علمٍ دمعُها ليس ينضَب
بأيّ أسىً تبكيه باكيةُ العلا
وعن أي دمع أعينُ المجد تسكُب
وهذي عيون العلم تجري صَبابَةً
عليه وأطيار المعارف تنعَب
وهذي قلوبُ أهل مصر يُذيبها
عليه جوىً من حره تتلهّب
ففي كل قلبٍ لَوعةٌ جدّ جِدها
وفي كل عين وابلٌ يتصبّب
فقد كان في روض المعارف دوحةً
غدائرها من فوقه تتشعب
وها هي ذي عنهم تَقلَّص ظلها
فحق عليهم أن ينوحوا وينحَبوا
وما كان ظنّ الناس قبل ارتحاله
بأن سنى شمس المعارف تُحجَب
فهل بعده للعمل نأمُل عزةً
وكيف يعز المرء ليس له أبُ
فلا كان يومٌ أرقلت بعليّه
ركابُ المنايا للمقابر تذهب
وباتت حسان المكرُمات بفقده
أيامي على وجد تنوح وتندُب
حسانَ العلا مهلاً فما هو قد ثوى
ولكنه سارٍ إلى حيث يَرغَب
يجيب نداءَ الحور في غرفاتها
ومن قبلُ قد كانت له تترقب
فيا جنةً الفردوس حيّي مبارَكا
إليكِ به يسعى مع الفوز موكِب
ويا غُرَفَ المأوى له فتنظّرِى
يطيب بما يلقى لديك ويطرَب
سقى جدثاً بين المقابر قد ثوى
به وابلٌ من رحمة اللَه صيّب
قصائد مختارة
أنا بيت الجمال به
سليم عنحوري أنا بيت الجمال به بساط اللطف مفروش
يسارقن الكلام الي لما
القطامي التغلبي يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما حَسُنَّ حذارَ مرتقبٍ شفونِ
يا سيدا مهجة المملوك في يده
حفني ناصف يا سيداً مهجة المملوك في يدهِ أدامك الله محفوظاً وأبقاكا
أساء إلى جفني فؤادي بناره
ابن هذيل القرطبي أساء إلى جفني فؤادي بناره ودمعي إلى خدّي بطولِ انحدارِه
تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا
أبو الفضل الوليد تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغا وكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغى
وفيت بأذواد الرسول وقد أبت
الزبرقان بن بدر وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَت سُعاةٌ فَلَم يَردُدُ بَعيراً مُجيرُها