العودة للتصفح الكامل المجتث الطويل الوافر المتقارب
يا ساهر الليل طويل الأسى
محمد عبد المطلبيَا سَاهِرَ اللَّيْلِ طَوِيلَ الْأَسَى
مَالَكَ لَمْ تَغْفُ وَلَمْ تَهْجَعِ
أَرَّقَنِي هَمٌّ بِمَنْ وَدَّعُوا
مِصْرَ نَوًى لَيْسَتْ إِلَى مَرْجِعِ
هَمٌّ يَضِيقُ اللَّيْلُ عَنْ حَمْلِهِ
لَوْ حُمِّلَتْهُ الشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعِ
وَارْحَمْتَا يَا مِصْرُ مَا لِلرَّدَى
عَوَّدَ فِيكِ الدَّهْرَ أَنْ تَفْجَعِي
مَا جَفَّ مَاءُ الْحُزْنِ مِنْ مَدْمَعٍ
إِلَّا لِيَنْسَابَ إِلَى مَدْمَعِ
وَلَا فَضَضْنَا لِلْأَسَى مَجْمَعًا
إِلَّا لِيَنْسَابَ إِلَى مَدْمَعِ
يَا أَيُّهَا الثَّاوِي بِبَطْنِ الثَّرَى
مِصْرُ تُنَادِيكَ أَلَمْ تَسْمَعِ؟
تَنْشُدُ فِي أَبْنَائِهَا عَاصِمًا
تَرْجُوهُ يَوْمَ الْحَادِثِ الْمُفْزِعِ
تَنْشُدُ إِسْمَاعِيلَ فِيمَنْ مَضَى
ثَكِلْتِهُ يَا مِصْرُ فَاسْتَرْجِعِي
يَا تَارِكَ الْمِنْبَرِ فِي حَسْرَةٍ
عَلَى خَطِيبِ الْمِنْبَرِ الْمِصْقَعِ
كَمْ مَوْقِفٍ أَطْرَبْتَ فِيهِ النُّهَى
بِلَحْنِ ذَاكَ الْمِدْرَهِ الْأَلْمَعِي
يَا تَارِكَ الْقَانُونِ فِي لَوْعَةٍ
يَسْكُبُ مُنْهَلًّا مِنَ الْأَدْمُعِ
قصائد مختارة
قبح الله آب ما آب شهراً
ابن الساعاتي قبح الله آب ما آبَ شهراً وابتلاه بما بهِ من سموم
كيف السبيل لسلسبيل لماها
سليمان الصولة كيف السبيل لسلسبيل لَماها ومهند الأجفان يحرس فاها
من رام هجو علي
ابن المعتز مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّ فَشِعرُهُ قَد هَجاهُ
يقول حذارا لا اغترارا فطالما
ابن وهبون يقول حِذاراً لا اغتراراً فطالما أناخَ قتيلٌ بي ومرَّ سَليبُ
وأرسل مهملا جذعا وحقا
زهير بن جناب الكلبي وَأَرْسَلَ مُهْمَلاً جَذَعاً وَحِقّاً بِلا جَحِدِ النَّباتِ وَلا جَدِيبِ
أوصي بني وأعمامهم
عبيد بن الأبرص أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم بِأَنَّ المَنايا لَهُم راصِدَه