قصائد رثاء

وتربة المرحوم والحاء جيم

ابن حيوس
السريع
وَتُربَةِ المَرحومِ وَالحاءُ جيم لَقَد ثَوى في النارِ مِنهُ رَجيم

ماهاج قلبك من معارف دمنة

ابن ميادة
الكامل
ماهاجَ قَلبَكَ مِن مَعارِفِ دِمنَةٍ بِالبَرقِ بَينَ أَصالِفٍ وَفَدافِدِ

نعم إنني مهد ثناء ومدحة

ابن ميادة
الطويل
نَعَم إِنَّني مُهدٍ ثَناءً وَمِدحَةً كَبُردِ اليَماني يُربِحُ البَيعَ تاجِرُه

ألا حييا رسما بذي العش مقفرا

ابن ميادة
الطويل
أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً وَرَبعاً بِذي المَمدورِ مُستَعجِماً قَفراً

ألم تر أن الصاردية جاورت

ابن ميادة
الطويل
أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت لَياليَ بالمَمدورِ غَيرَ كَثيرِ

ألا يا لقومي للهوى والتذكر

ابن ميادة
الطويل
أَلا يا لِقَومي لِلهَوى وَالتَذَكُّرِ وَعَينٍ قَذى إِنسانُها أُمُّ جَحدَرِ

ولقد حلفت برب مكة صادقا

ابن ميادة
الكامل
وَلَقَد حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ صادِقاً لَولا قَرابَةُ نِسوَةٍ بِالحاجِرِ

ستأتينا حسينة حيث شئنا

ابن ميادة
الوافر
سَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئنا وَإِن رَغِمَت أُنوفُ بَني يَسارِ

لقد طالما عللت حجرا وأهله

ابن ميادة
الطويل
لَقَد طالَما عَلَّلتَ حُجراً وَأَهلَهُ بِأَعراضِ قَيسٍ يا سِنانُ إِبنَ جابِرِ

يا رب خال لأم غير مؤتشب

ابن ميادة
البسيط
يا رُبَّ خالٍ لِأُمٍّ غَيرِ مُؤتَشِبِ لا يَشرَبُ الخَمرَ إِلّا في القَواريرِ

فإنه يوم قريض ورجز

ابن ميادة
الرجز
فَإِنَّهُ يَومُ قُرَيضٍ وَرَجَز مَن كانَ مِنكُم ناكِزاً فَقَد نَكَز

إن الخليط أجدوا البين فاندفعوا

ابن ميادة
البسيط
إِنَّ الخَليطَ أَجدوا البَينَ فاندَفَعوا وَما رَبوا قَدَرَ الأَمرِ الَّذي صَنَعوا