العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل مجزوء الوافر الوافر
ماهاج قلبك من معارف دمنة
ابن ميادةماهاجَ قَلبَكَ مِن مَعارِفِ دِمنَةٍ
بِالبَرقِ بَينَ أَصالِفٍ وَفَدافِدِ
لَعِبَت بِها هُوجُ الرِياحِ فَأَصبَحَت
قَفراً تَعَذَّرَ غَيرَ أَورَقَ هامِدِ
وَلَقَد رَدَدتُ بِها السُؤالَ صَبابَةً
وَالدارُ قَبلي ماتَبينُ لِناشِدِ
وَلَقَد نَظَرتُ فَما رَأَيتُ لِناظِرٍ
غَيرَ الصَفيحِ وَغَيرَ رأُسٍّ بائِدِ
تَجلو بِأَخضَرَ مِن فُروعِ أَراكَةٍ
حَسَنَ المُنَصَّبِ كَالفَضيضِ البارِدِ
رَحَلَت لِتَقضي في المَدينَةِ حاجَةً
عِندَ الأَميرِ وَأَهلُها بِعُتائِدِ
مَن كانَ أَخطَأَهُ الرَبيعُ فَإِنَّهُ
نُصِرَ الحِجازُ بِغَيثِ عَبدِ الواحِدِ
سَبَقَت أَوائِلُهُ أَواخِرَ نَوئِهِ
بِمُشَرَّعٍ عَذبٍ وَنَبتٍ واعِدِ
لانَت وَغَرَّقَها النَعيمُ وَشُرِّبَت
طيبَ العِراقِ فَنِعمَ غُصنُ العاضِدِ
إِنَّ المَدينَةَ أَصبَحَت مَعموَرَةً
بِمُتَوَّجٍ حُلوِ الشَمائِلِ ماجِدِ
كَالغَيثِ مِن عَرضِ الفُراتِ تَهافَتَت
سُبُلٌ إِلَيهِ بِصادِرٍ أَو وارِدِ
وَمَلَكتَ غَيرَ مُعَنَّفٍ في مُلكِهِ
مادونَ مَكَّةَ مِن حَصىً وَمَساجِدِ
وَلَقَد بَلَغتَ بِغَيرِ أَمرِ تَكَلُّفٍ
أَعلى الحُظوظِ بِرِغمِ أَنفِ الحاسِدِ
وَمَلَكتَ ما بَينَ العِراقِ وَيَثرِبٍ
مُلكاً أَجارَ لِمُسلِمٍ وَمُعاهِدِ
ماليهِما وَدَميهِما مِن بَعدِ ما
غَشىّ الضَعيفُ شُعاعُ سَيفِ المارِدِ
وَلَقَد رَمَت قَيسٌ وَراءَكَ بِالحَصى
مَن رامَ ظُلمَكَ مِن عَدوٍّ جاهِدٍ
قصائد مختارة
النجم يبعد مرمى طرفه الساجي
الأبيوردي النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي والليلُ يَنشُرُ مُرخى فرعِهِ الدّاجي
لأي حبيب يحسن الرأي والود
أبو تمام لِأَيِّ حَبيبٍ يَحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ وَأَكثَرُ هَذا الناسِ لَيسَ لَهُ عَهدُ
إلى حلب رمت السرى بعد بعدكم
ابن نباته المصري إلى حلبٍ رمت السرى بعد بُعدكم فعارضني أيضاً زمان بعائق
حبي لخير الخلق أفضل مرسل
ابن الجياب الغرناطي حبّي لخير الخلق أفضل مرسل نعمى بها أرجو بلوغ مؤملي
يا حبيبا وده للناس
ابن سنان الخفاجي يا حَبيباً وُدُّهُ لِلن ناسِ تِمثالُ النِّفاقِ
بكيت من الفراق غداة ولت
البحتري بَكَيتُ مِنَ الفِراقِ غَداةَ وَلَّت بِنا بُزلُ الجِمالِ عَلى الفِراقِ