قصائد رثاء

تخير من الاخوان كل ابن حرة

صالح بن عبد القدوس
الطويل
تَخير مِن الاِخوان كُل اِبن حرة يَسرك عِندَ النائِباتِ بَلاؤُه

الدار جنة عدن إن عملت بما

صالح بن عبد القدوس
البسيط
الدار جَنَّة عَدن إِن عَملت بِما يَرضي الإِله وَإِن فَرطت فَالنار

أنست بوحدتي ولزمت بيتي

صالح بن عبد القدوس
الوافر
أَنِستُ بِوِحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي فَنم العز لي وَنَما السُرور

صرمت حبالك بعد وصلك زينب

صالح بن عبد القدوس
الكامل
صَرَمَت حِبَالَكَ بعد وَصْلِك زينبُ والدَّهْرُ فِيهِ تَصَرُّمٌ وَتَقَلُّبُ

ليس من مات فاستراح بميت

صالح بن عبد القدوس
الخفيف
لَيسَ مَن ماتَ فَاِستَراحَ بِميت إِنَّما المَيت ميت الاِحياء

أحبابي الموتى

أنور العطار
أحنُّ إليكم كلّما ذرَّ شارقٌ وأبكيكمُ ما عشتُ في السرّ والجهرِ

تحولات

حميد سعيد
حيثُ يجلسُ كلَّ صباحٍ.. تَمُرُّ به طفلةٌ

تخطيطات بالفحم والدم

حميد سعيد
سبعة كُهّانٍ من أور.. سبعة حُكماءٍ من بابلَ... سَبعُ أميراتٍ من آشورْ

تغرب فبالدار الحبية دار

مهيار الديلمي
الطويل
تَغرَّبْ فبالدار الحبيةِ دارُ وفُكَّ المطايا فالمُناخُ إِسارُ

وطن سائر إلى المجهول

محمد أحمد منصور
وطَنٌ سَائِرٌ إِلَىٰ المَجهُولِ وَشُمُوسٌ قَد آذَنتْ بِالرَّحِيلِ

انهض فطائر سعدك الميمون

ابن المُقري
الكامل
انهض فطائر سعدك الميمون في ذمة الرحمن حيث يكون

أزلت بالصمصام شوك القنا

ابن المُقري
السريع
أَزلت بالصمصام شوك القنا عن ثمر العلياء قبل الجنى