قصائد رثاء
انهض فطائر سعدك الميمون
ابن المُقري
انهض فطائر سعدك الميمون
في ذمة الرحمن حيث يكون
أزلت بالصمصام شوك القنا
ابن المُقري
أَزلت بالصمصام شوك القنا
عن ثمر العلياء قبل الجنى
يا سيف ضبة لا يعضك بعده
أم قيس الضبية
يا سَيْفَ ضَبَّةَ لا يُعِضُّكَ بَعْدَهُ
أَبَداً فَتىً بِجَماجِمِ الْأَقْرانِ
من للخصوم إذا جد الضجاج بهم
أم قيس الضبية
مَنْ لِلْخُصُومِ إِذا جَدَّ الضِّجاجُ بِهِمْ
بَعْدَ ابْنِ سَعْدٍ وَمَنْ للضُّمَّرِ الْقُودِ
سألت بعمرو أخي صحبه
جنوب الكاهلية
سَأَلْتُ بِعَمْرٍو أَخِي صَحْبَهُ
فَأَفْظَعَنِي حِينَ رَدُّوا السُّؤالا
يا ليت عمرا وما ليت بنافعة
جنوب الكاهلية
يا لَيْتَ عَمْراً وَما "لَيْتٌ" بِنافِعَةٍ
لَمْ يَغْزُ فَهْماً وَلَمْ يَهْبِطْ بِوادِيها
كل امرىء بطوال العيش مكذوب
جنوب الكاهلية
كُلُّ امْرِىءٍ بِطِوالِ الْعَيْشِ مَكْذُوبُ
وَكُلُّ مَنْ غالَبَ الْأَيَّامَ مَغْلُوبُ
توق ديار الحي فهي المقاتل
الشريف المرتضى
توقَّ ديارَ الحيِّ فهي المقاتلُ
فما حشوُها إلّا قتيلٌ وقاتلُ
من ذا الذي ينجو من الآجال
الشريف المرتضى
مَن ذا الّذي يَنجو من الآجالِ
في هابطٍ من أرضهِ أو عالِ
نجوت القنا والبيض تدمى متونها
الشريف المرتضى
نجوتُ القَنا والبيضُ تدمى مُتونُها
ولم أنجُ يوماً من مقالِ سَفِيهِ
خليلي من فرعي معد تأملا
الشريف المرتضى
خليليَّ مِن فَرْعَيْ مَعَدٍّ تأمّلا
بعينيكُما بَرْقاً أضاء يَمانِيا
أنوح مؤبنا وأنا الكئيب
مساعد الرفاعي
أنوحُ مُؤبنا وأنا الكئيب
ومالي والفقيد هو الحبيب