قصائد رثاء

بماذا يعود الغريب ؟

عبد الرزاق الربيعي
من وراء النهار من الغيب

يا هاجري إذا جئت زائره

أبو زبيد الطائي
السريع
يا هاجِري إِذا جِئتُ زائِرَهُ ما كانَ مِن عاداتِكَ الهَجرُ

في ذكرى جندي

عبد الخالق كيطان
كان لي أخٌ أُجبرَ على إنهاءِ حياته، فاخترتُ بعده الهرب.

ريثما تحترق الشمعة، شمعة العراق

عبد الخالق كيطان
ليسوا شهداء ليسوا قتلى أو مغدورين

في تحية الموجة العاتية التي تلفظ القتلى على الشطآن

عبد الخالق كيطان
1. كنتَ وحيداً

نزهةُ المشتاق في شوارع العراق

عبد الخالق كيطان
الى الشهيد عمار الشابندر 1.

يحدث الآن

عبد الخالق كيطان
تنزع الأم ما تراكم من اللّحم على عظمها، وتسلّم نفسها إلى غيبوبة طويلة بانتظار معراجها... حولها، القليلُ النادرُ من الأبناء والأحفاد

صورة فوتوغرافية في جيبي لصديق أحمل إسمه

عبد الخالق كيطان
أنت تحلّق الآن بالقرب من أبينا (*) ينظر إليك بحنوّ، والنظرة تلك تكشفُ عجزاً ما

دانيال

عبد الخالق كيطان
كان المطر خفيفا عندما طرق غريب باب المنزل لم اتبين ملامحه، ولم يقل هو كلمة

إني امرؤ أبكي على جاريه

المشؤوم
الرجز
إِنِّي امْرُؤٌ أَبْكِي عَلى جارِيَّهْ أَبْكِي عَلى الْكَعْبِيِّ وَالْكَعْبِيَّةْ

حديث لو أن الميت نودي ببعضه

مرج الكحل
الطويل
حَديثٌ لَو أَنَّ المَيتَ نُودِي بِبَعضِهِ لَأَصبَحَ حَيّاً بَعدَما ضَمَّهُ القَبرُ

حزن

جورج عبد الله غانم
غُرابٌ حَزِينٌ وَبُومَهْوَسَفْحٌ عَبُوسٌ وَرَاعٍ هَزِيلْتَجَاذَبَهُ الْفَقْرُ وَالْيَأْسُ، فَهُوَ طَوِيلْوَأَرْمَلَةٌ وَصِغَارٌ وَجُوعْكَأَنَّ الدُّمُوعَ تَلُوحُ بِأَبْصَارِهِمْ وَشُمُوعْوَكُوخٌ تَهَدَّمَ فَوْقَ بَنِيهِ، فَأَمْسَى خَلِيّاوَقَلْبِي وَرُوحِي بِلَادِي كَأُغْنِيَةٍ أَرْمَنِيَّهْ