قصائد رثاء
ما بالك يا قلبي أبدا
ابن سودون
ما بالك يا قلبي أبدا
عُرب تحنو لَهُمُ أبدا
يا نائما يرجو الجنان
ابن سودون
يا نائماً يرجو الجنان
أيقظ لمولاك الجَنَان
كأس المنايا
ابن سودون
كأس المنايا
همّ البرايا
وما شيء إذا حاز انبساطا
ابن سودون
وما شيءٌ إذا حازَ انبساطاً
وجدتَ النفسَ منه في انقباض
أضوء صبح بدا أم ثغر مبتسم
ابن سودون
أضوء صُبح بدا أم ثغر مُبتسم
وليل شعر دجا أم حُندس الظُّلَم
يا جائزين فؤادي عندهم وجبا
ابن سودون
يا جائزين فؤادي عندهم وجبا
قتلي بريئاً سلمتم كيف قد وجبا
وافى يقبل أرضا بعده سعدت
ابن سودون
وافى يُقبّل أرضاً بعده سعدت
بلثم أقدامكم عبداً على الباب
إذا سلكت ولم تنفذ طريقي
ابن سودون
إذا سلكَت ولم تنفذ طريقي
فلي مهما سلكتُ بها نفوذ
يا مسلمين أنا الهائم أنا المفتون
ابن سودون
يا مُسلمين أنا الهائم أنا المفتون
أنا الذي صرت لا عاقل ولا مجنون
هم لرفع وصالي هجرهم نصبوا
ابن سودون
هُم لرفع وصالي هجرهم نصبوا
فجرّ من جزمهم بالصد لي نَصَبُ
وسماك قلا وصلي دلالا
ابن سودون
وسمّاك قلا وصلي دلالا
فاثّر حُمرةً ببياض عيني
انظر لرقة منديل محاسنه
ابن سودون
انظُر لرقّة منديل محاسنه
تسبي النواظر قد رقّت حواشيه