قصائد دينية
صنو النبي رأيت قافيتي
الحيص بيص
صِنْوَ النبي رأيتُ قافيتي
أوصافَ ما أُوتيتَ لا تسعُ
موسى وهارون هما اللذان
مروان بن أبي حفصة
موسى وَهارونَ هُما اللَذانِ
في كُتُبِ الأَخبارِ يوجَدانِ
وكفى بنا فضلا على من غيرنا
حسان بن ثابت
وَكَفى بِنا فَضلاً عَلى مَن غَيرِنا
حُبُّ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ إِيّانا
نصرنا رسول الله والدين عنوة
حسان بن ثابت
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ وَالدينَ عَنوَةً
عَلى رَغمِ عاتٍ مِن مَعَدٍّ وَحاضِرِ
شهدت بإذن الله أن محمدا
حسان بن ثابت
شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً
رَسولُ الَّذي فَوقَ السَماواتِ مِن عَلُ
ثوى بمكة بضع عشرة حجة
حسان بن ثابت
ثَوى بِمَكَّةَ بِضعَ عَشرَةَ حِجَّةً
يُذَكِّرُ لَو يَلقى خَليلاً مُؤاتِيا
كم بين بان الأجرع
عبد القاهر التبريزي
كَمْ بَيْنَ بَانِ الأَجْرعِ
ورَامَةٍ ولَعْلَعِ
محن الي توجهت فكأنني
ابن سينا
محن اليّ توجهت فكأنني
قد صرت مغناطيس وهي حديد
أشكو إلى الله ما قاسيت من رمد
ابن حمديس
أشكو إلى اللَّه ما قاسيتُ من رَمَدٍ
مواصلٍ كَرْبَ آصالي بأسْحَاري
يا ذنوبي ثقلت والله ظهري
ابن حمديس
يا ذنوبي ثَقّلْتِ واللّه ظَهْري
بانَ عُذْري فكيفَ يُقْبَلُ عذري
أمن تذكر دهر غير مأمون
أبو طالب بن عبد المطلب
أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِ
أَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِ
منعنا الرسول رسول المليك
أبو طالب بن عبد المطلب
مَنَعنا الرَسولَ رَسولَ المَليكِ
بِبيضٍ تَلَألأُ لمع البُروقِ