العودة للتصفح الوافر المتقارب الكامل الطويل الطويل
يا صفي الإسلام دعوة عبد
الهبليا صفيّ الإسلامِ دعوة عبدٍ
قَدْ حَسَا كأسَ صَفْوِ ودّك صرفا
قَدْ أتاكمْ من المديحِ بعقْدٍ
حسنه مثل وَصفِكم ليس يَخْفَى
كالصبَا رِقّةً وكالروضِ نَشْراً
وكأَخلاقك الشرّيفةِ لُطْفَا
كعقُودِ الجمانِ يعجز عَنْهُ
كلّ من صرَّع القريضَ وقَفْى
خُذْلَهُ مِنْ عصابةٍ خالفُوا
الأمْرَ وأخطَوْا خَطيئةُ لَيس تُعفَا
قوم سوءِ أَصْغَوا إنايَ وقد
أَتْرَعْتُهُ مِن نوالِكمْ فتكفّا
قد أنالَتْ كفّاكَ عَبدَك خَمْسينَ
فأَخْفَوا نِصْفاً وأعطوهُ نِصفا
وأبَى اللهُ أنْ تكونَ
عَطيّاتكمُ خَمسةٌ وعشرينَ حرفا
وأَراها تخَالفَتْ دونك الأَيدي
على نَقْصِها ومثلكَ وفَّى
ولأَنتَ الَّذِي به يُدْفَعُ الفَقْرُ
ويُعطِي الأموالَ ألفاً فألفا
أينَ مِنكَ السَّما سموّاً وجوداً
أَنتَ أسمَى قدراً وأسمحُ كَفاً
قصائد مختارة
هنيئا بالبحيرة وهي بدء
الباجي المسعودي هَنيئاً بِالبُحَيرَةِ وَهيَ بَدءٌ لِكُلِّ مَقامِ عزّ فيهِ خيرَه
وفي الشام شام
محمود درويش وَفِي الشَّامِ شَامٌ لِكُلِّ زَمَانٍ. ظَلَمْتُكَ حِينَ ظَلَمْتَ نُزُوحِي إِلَى طَلْقَةِ القَلْبِ، يَوْمَيْنِ يَوْمَيْنِ، يَا صَاحِبِي
أما حان أن تشفي المستهام
الميكالي أَما حانَ أَن تَشفي المُستَهامَ بَزَورةِ وَصلٍ وَتَأوي لَهُ
طالعت في الآثار والتاريخ
حسن حسني الطويراني طالعت في الآثار وَالتاريخِ وَقضيت بالنسّاخ وَالمنسوخِ
إذا دعاهن ارعوين لصوته
الطفيل الغنوي إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ كَما يَرعَوي غيدٌ إِلى صَوتِ مُسمِعِ
إلهي أجرني من شرور بني نوعي
عبد المنعم الجلياني إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي فَهُم كَالأَفاعي تَنفُثُ السُمِّ بِالطَبعِ