قصائد دينية
أفيقوا بني غالب وانتهوا
أبو طالب بن عبد المطلب
أَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهوا
عَنِ البَغيِ في بَعضِ ذا المَنطِقِ
صبراً أبا يعلى على دين أحمد
أبو طالب بن عبد المطلب
صَبراً أَبا يَعلى عَلى دينِ أَحمَد
وَكُن مُظهِراً لِلدينِ وُفِّقتَ صابِرا
مليك الناس ليس له شريك
أبو طالب بن عبد المطلب
مَليكُ الناسِ لَيسَ لَهُ شَريكٌ
هُوَ الوَهّابُ وَالمُبدي المُعيدُ
المرجفون في المدينة
علاء جانب
زمن يمرّ .. وخطوة تتعثر
ومعالمٌ تخفى وأخرى تظهرُ
عرفت الهوى مذ عرفت هواك
طاهر أبو فاشا
عرفت الهوى مذ عرفت هواك
وأغلقت قلبي عن من عاداك
خير من أسندت إليه الأمور
علي بن الجهم
خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ
وَأَجَلَّتهُ أَعيُنٌ وَصُدورُ
انفرد الله بسلطانه
أبو العلاء المعري
اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِ
فَما لَهُ في كُلِّ حالٍ كِفاء
ملحمة النبي
عمر أبو ريشة
أي نجوى مخضلة النعماء
ردَّدَتْها حناجر الصحراء
ياسيد الخلق
إبراهيم بديوي
رِفْقًا بقَلْبي كَفَاني مِنْكَ هِجْرَانَا
وَارْحَمْ فجَفْني يَبِيتُ الليلَ يقظانا
بك أستجير
إبراهيم بديوي
بك أستجير ومن يجير سواكا
فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكا
نظام البردة
علي أحمد باكثير
يا نجمة الأملِ المغشيِّ بالألمِ
كوني دليليَ في محلولكِ الظُلمِ
يا مقلتي هذا المقام الأكبر
ابن الطيب الشرقي
يا مُقلتي هذا المقامُ الأكبَرُ
والروضَةُ الغنّاءُ فيها المنبَرُ