قصائد دينية
الفلك تمخر والمهاري تنهج
يوسف النبهاني
الفلكُ تمخرُ والمهاري تنهجُ
فَدَعوا المقامَ ونحوَ طيبة عرِّجوا
ميت أنسي يأتيه بالوصل روح
يوسف النبهاني
مَيتُ أُنسي يأتيهِ بالوصل روحُ
طيبةٌ طبّةٌ وطهَ المسيحُ
كم دون طيبة من فراسخ
يوسف النبهاني
كَم دونَ طيبةَ مِن فراسِخ
وَشَوامخٍ تتلو شوامِخ
أنا في حمى عائذ
يوسف النبهاني
أَنا في حِمى عائذ
وبخيرِ خلق اللَّه لائِذ
خير البلاد علا وعيشا
يوسف النبهاني
خيرُ البلاد علاً وعيشا
ما كانَ لِلمختار ممشى
يا ليتني للحجاز بالغ
يوسف النبهاني
يا لَيتَني لِلحجازِ بالِغ
وفيهِ عَيشي يا سعدُ سائِغ
ألا حبذا بين النخيل نزول
يوسف النبهاني
أَلا حبّذا بينَ النخيلِ نزولُ
وظلٌّ بأكنافِ العقيق ظليلُ
لعرب النقا أكرم بهم عربا أهوى
يوسف النبهاني
لِعربِ النقا أكرِم بهم عَرباً أهوى
وَما مُنيتي ميٌّ ولا أرَبي أروى
منيتي طيبة لا أبغي سواها
يوسف النبهاني
مُنيَتي طيبة لا أَبغي سواها
فَبِها الحسنُ لِعمري قد تَناهى
هلا اتخذت إلى الرسول سبيلا
يوسف النبهاني
هلّا اِتّخذت إلى الرسولِ سَبيلا
فَتُشاهدَ المأمونَ والمأمولا
زعموني أحب هندا وميا
يوسف النبهاني
زَعَموني أحبُّ هنداً وميّا
قَد أتى الزاعمونَ شيئاً فريّا
حي عني المليحة الحسناء
يوسف النبهاني
حيّ عنّي المليحةَ الحسناءَ
زادَها اللَّه رفعةً وبهاءَ