العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب البسيط الطويل
هلا اتخذت إلى الرسول سبيلا
يوسف النبهانيهلّا اِتّخذت إلى الرسولِ سَبيلا
فَتُشاهدَ المأمونَ والمأمولا
وَتَرى هنالكَ طيبةً مجلوّةً
وَبِرأسها من نورهِ إكليلا
بَلدٌ به شمسُ النبوّة أشرَقت
دامَت ولم ترَ في الوجود أفولا
بَلدٌ به بحرُ الشريعةِ قَد طَما
عمَّ البسيطةَ عرضَها والطولا
بَلدٌ به ذاتُ النبيّ محمّدٍ
كَم جابرت بلقائِها جبريلا
في مكّةٍ جهلوا عليه وأهلها
ما كانَ فيهم قدرهُ مَجهولا
أَكرِم بأنصارِ النبيّ محمّدٍ
أُسداً وأكرِم بالمدينة غيلا
أَكرِم بكلّ الصحبِ لم نسمع لهم
بِجميعِ صحبِ الأنبياء مثيلا
بُغض الأسافلِ لم ينقِّص فَضلهم
بَل زادَهم بين الورى تَفضيلا
إنّ السراجَ إِذا عبثتَ بضوئهِ
يَزدادُ فيه ضوؤهُ تكميلا
قصائد مختارة
خدر العروس وإن كانت محببة
أبو العلاء المعري خِدرُ العَروسِ وَإِن كانَت مُحَبَّبَةً أَدهى وَأَفتَكُ مِن عَريسَةِ الأَسَدِ
فحبك أنساني الشراب وبرده
قيس بن الملوح فَحُبُّكِ أَنساني الشَرابَ وَبَردَهُ وَحُبُّكِ أَبكاني بِكُلِّ مَكانِ
مصاب من الأرض جاس الخلال
ابن كمونة مصابٌ من الأرض جاس الخلال فكادت له أن تزول الجبال
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
إليك أبث الشكر يابن الأماجد
أحمد القوصي إَلَيكَ أَبَث الشُكر يابن الأَماجد عَلي نعم أَوليتها كُل قاصد
في بيروت
محمود درويش بيروت: شمس ومطر. بحر أزرق/ أخضر وما بين اللونين من قربى ومصاهرة.