العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الطويل البسيط الطويل
كم دون طيبة من فراسخ
يوسف النبهانيكَم دونَ طيبةَ مِن فراسِخ
وَشَوامخٍ تتلو شوامِخ
فاِرحَل بِعيسٍ لا يرى
فيها لَدى الفلواتِ رابِخ
حتّى تزورَ محمّداً
حيثُ العلى والمجدُ باذِخ
خيرُ الخلائقِ صفوة ال
خلّاق عالي القدر شامِخ
بينَ العبادِ وربّهم
سُبحانهُ خير البرازِخ
شمسُ الوجودِ لظلمةِ الط
طغيانِ وَالأديان ناسِخ
أَوَ بعدَ أن عمّ العوا
لمَ نوره يطفيه نافِخ
أَحيا الهُدى وبهِ على ال
غاوين كم صرَخت صوارِخ
وَجُدودُه إمّا فتى ال
فتيانِ أَو شيخُ المشايِخ
شَرفٌ عَلا السبعَ العُلا
وَأساسهُ في الأرض راسِخ
قصائد مختارة
إن الغنى كشهاب كلما اعتكرت
صفي الدين الحلي إِنَّ الغِنى كَشِهابٍ كُلَّما اِعتَكَرَت دُجى الخُطوبِ جَلا مِنها حِنادِسَها
اتى لبني الطوا غلام بوفده
خليل اليازجي اتى لبني الطوا غلامٌ بوفدهِ نشرنا برودَ الانس في كل محضرِ
أذات الطوق في التغريد أشهى
يوسف بن هارون الرمادي أذاتَ الطَّوقِ في التَّغريدِ أَشهى إِلى أُذُني مِن الوَتَرِ الفَصيحِ
ولولا جنان الليل أدرك ركضنا
خفاف بن ندبة السلمي وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا بِذي الرَمثِ وَالأَرطى عَياضُ بنُ ناشِبِ
يا من غدا لعلوم الناس منتحلا
الشهاب المنصوري يا من غدا لعلوم الناس منتحلا ويحتمي عن سؤال العلم بالشمم
لما رأيت الحادثات كنفنني
إبراهيم بن هرمة لَمّا رأَيتُ الحادِثاتِ كَنَفنَني وَأَورَثنَني بُؤسى ذَكَرتُ أَبا الحَكَمْ