قصائد دينية
إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا
أمية بن أبي الصلت
إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا
وَقَولاً رَصيناً لا يَني الدَهرَ باقِيا
حنانيك إن الجن كنت رجاءهم
أمية بن أبي الصلت
حَنانيكَ إِنَّ الجِنَّ كُنتَ رَجاءَهُم
أَرى أَدينُ إِلَهاً غَيرَكَ اللَهُ ثانِياً
عند ذي العرش يعرضون عليه
أمية بن أبي الصلت
عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِ
يَعلَمُ الجَهرَ وَالكَلامَ الخَفِيّا
خمس وعشرون عاما
صالح الشرنوبي
خمس وعشرون عاما
مرّت سحابا جهاما
الأقصى وداعا
أيمن اللبدي
أشقى بكَ الفِكْرُ ما أَرْزى بكَ الزمن ُ
عَينٌ تُحاذِرُ ، أخرى هَمُّها الوَطَنُ
يا من تردى بالجلال جماله
داود بن عيسى الايوبي
يا مَن تردَّى بالجلالِ جمالُه
وله مُن الأَنوارِ حُجبإ تُبهَر
يا ملكا حل قلبي من جلالته
داود بن عيسى الايوبي
يا ملكاً حلَّ قلبي مِن جلالتِه
نورٌ تأَلَّقَ فيهِ بَعدَ إيماضِ
ومن إذا صور الأشياء أبدعها
داود بن عيسى الايوبي
ومَن إذا صوَّرَ الأشياءَ أبدعها
فكلُّ خَلقٍ تراهُ فهو خالِقُهُ
تبارك الله اخلاصا وايمانا
داود بن عيسى الايوبي
تباركَ اللَه اخلاصاً وايمانا
سبحانهُ خالقاً بالجودِ مَنّانا
وافت تبختر في سنى وسناء
محمد مكي بن عزوز
وافت تبختر في سنىً وسناء
ليرى الأنام نموذج الحوراء
جزى الله الأجل المرء نوحا
أمية بن أبي الصلت
جَزى اللَهُ الأَجَلُّ المَرءَ نوحاً
جَزاءَ البِرِّ لَيسَ لَهُ كِذابُ
إن آيات ربنا باقيات
أمية بن أبي الصلت
إِنَّ آياتِ رَبِّنا باقياتٌ
ما يُماري فيهِنَّ إِلا الكَفورُ