قصائد حماسة

أبو خليل

أحمد دحبور
اسلم.. فأنت أبو خليل* اليوم يومك،

أمسكي الدفة .!

خميس لطفي
ما كان حبي ـ أنا الملهوفُ ـ من لهفةْ .

وأعددت للحرب فضفاضةً

أبو داود الإيادي
المتقارب
وَأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ فَضْفَاضَةً تَضَاءلُ في الطَّيِّ كَالْمِبْرَدِ

ورأيت بعلك في الوغى

أبو داود الإيادي
الكامل
وَرَأَيْتُ بَعْلَكَ في الْوَغَى مُتَقَلِّداً سَيْفاً وَرُمْحا

وقد أغتدي في بياض الصباح

أبو داود الإيادي
المتقارب
وَقَد أَغْتَدِي فِي بَياضِ الصَّباحِ وَأَعْجازُ لَيْلِي مُوَلَّى الذَّنَبْ

البغدادية

حلمي الزواتي
كَابَدْتُ حُبَّكِ فِي صَبْوي وَ فِي رَشَدي وَ حَمَلْتُ جُرْحَكِ فِي قُرْبِي وَ فِي بَعَدي

وا لهفي على وطني

حلمي الزواتي
إلى أخي الأستاذ الشَّاعر أحمد السَّقاف رَداً على قَصيدَتِهِ "الصَّلَفُ الصِّهْيَوْني" *

أخرج النحام وأعجل يا غلاما

السليك بن السلكة
الوافر
أخرج النَّحَّام وأعجَلْ يا غُلاما وأقذفِ السَّرْجَ عليه واللِّجاما

أقدم صدام إنهم بنو عدس

لقيط بن زرارة
الرجز
أَقْدِمْ صِدامُ إِنَّهُمْ بَنُو عُدُسْ الْمَعْشَرُ الْجِلَّةُ فِي الْقَوْمِ الْحُمُسْ

أشقر إن لم تتقدم تنحر

لقيط بن زرارة
الرجز
أَشْقَرُ إِنْ لَمْ تَتَقَدَّمْ تُنْحَرِ وَإِنْ تَأَخَّرْ عَنْ هِياجٍ تُعْقَرِ

إن تفخروا فهو فخر لكم

سماك اليهودي
المتقارب
إِنْ تَفْخَرُوا فَهْوَ فَخْرٌ لَكُمْ بِمَقْتَلِ كَعْبٍ أَبِي الْأَشْرَفِ

أرقت وضافني هم كبير

سماك اليهودي
الوافر
أَرِقْتُ وَضافَنِي هَمٌّ كَبِير بِلَيْلٍ غَيْرُهُ لَيْلٌ قَصِيرُ